رفعت عائلات جنود أميركيين شكوى الاثنين ضد مصارف أوروبية اتهمتها بتحويل غير شرعي لملايين الدولارات إلى إيران استخدمت لتمويل "هجمات إرهابية" في العراق، حسب ما جاء في الشكوى.

وقدمت 85 عائلة جنود أميركيين خدموا في العراق شكوى في نيويورك ضد مصارف "كريدي سويس" و"باركليس" و"إتش إس بي سي" و"ستاندارد تشارترد" و"رويال بنك أوف سكوتلاند" بتهمة الالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي.

وتزعم الدعوى -التي رفعت باسم مائتين من قدامى المحاربين- أن هذه البنوك تآمرت مع بنوك إيرانية للتغطية على تحويلات أموال لتجنب العقوبات الأميركية.

وبحسب الدعوى سربت البنوك الإيرانية حينئذ أكثر من مائة مليون دولار إلى "حزب الله وإلى فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني- وتنظيمات إرهابية أخرى تقوم بعمليات قتل وجدع جنود ومدنيين أميركيين في العراق".

إخفاء التحويلات
وأضافت الشكوى أن المصارف المعنية وقعت اتفاقات مع طهران "مع معرفتها بالوقائع" من أجل إخفاء هذه التحويلات بالدولار التي كانت تمر عبر الولايات المتحدة وأيضا بمصرف "صادرات" الإيراني المستهدف هو الآخر بالشكوى.

وأكدت أن المبالغ التي تمكنت إيران من الحصول عليها وصلت إلى ما مجموعه مليارات الدولارات أتاحت لها أيضا شراء تكنولوجيا لبرنامجها النووي، مشيرة إلى أن هذا "التواطؤ" بدأ اعتبارا من العام 1987 وهو مستمر حتى يومنا هذا.

ورفعت الدعوى بموجب قانون مكافحة الإرهاب الأميركي الصادر عام 1992 والذي يسمح للضحايا برفع دعاوى ضد الممولين المزعومين لعمليات مسلحة.
 
ومنذ عام 2009 وافقت البنوك الخمسة على سداد حوالي 3.2 مليارات دولار للحكومة الأميركية لإنهاء مزاعم بأنها تعاملت في أموال بما ينتهك العقوبات ضد دول مثل إيران وليبيا وكوبا.

المصدر : وكالات