أعلنت المعارضة في بوركينا فاسو أنها سلمت الجيش مشروعها بشأن المرحلة الانتقالية المدنية بعد سقوط الرئيس بليز كومباوري، فيما أكد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وقوف الاتحاد الأفريقي -الذي يتولى رئاسته الدورية- مع الشعب البوركيني.

وأعلن القس هنري يي رئيس اللجنة التي أعدت المشروع بشأن المرحلة الانتقالية -وتتكون من ستة ممثلين للمعارضة والمجتمع المدني ورجال الدين وزعماء القبائل- أن العسكريين الذين يحكمون البلاد "تلقوا الوثيقة وسيعملون عليها، مشيرا إلى أنه سيعقد خلال الأيام المقبلة وبسرعة منتدى كي يتم التوصل إلى توافق واسع بشأن الوثيقة.

وجاء تصريح يي أثناء استقبال رئيس لجنة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (سيدياو) ديزيريه كدري ويدراوغو مختلف أطراف الأزمة البوركينية الذين سيتباحثون مع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.

إسحاق زيدا أجرى الاثنين مباحثات مع رئيس الاتحاد الأفريقي محمد ولد عبد العزيز في واغادوغو (غيتي)

مباحثات
وفي سياق متصل وصل ولد عبد العزيز الاثنين إلى واغادوغو، حيث أكد خلال لقائه مع المقدم إسحاق زيدا -الذي يتولى السلطة في البلاد- أن "الاتحاد يتمنى كل الخير والازدهار والعيش في سلام وأمن واستقرار لشعب بوركينا فاسو في هذه المرحلة من تاريخه".

كما التقى الرئيس الموريتاني وفدا مشتركا من الاتحاد الأفريقي والمنظمة الاقتصادية لتنمية دول غربي أفريقيا (الإكواس) تم خلالها استعراض الحالة السياسية بالبلاد، حيث تجرى محادثات شاقة بين القوى السياسية والمدنية من جهة والجيش من جهة أخرى من أجل التوصل إلى اتفاق لنقل السلطة إلى المدنيين.

وكان الاتحاد الأفريقي قد أمهل في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني السلطات العسكرية -التي تولت الحكم في بوركينا فاسو بعد فرار الرئيس بليز كومباوري في 31 أكتوبر/تشرين الأول- أسبوعين لإعادة الحكم إلى حكومة مدنية انتقالية.

المصدر : وكالات