قال الجيش الباكستاني إن عشرة مدنيين باكستانيين قتلوا وجرح 22، جراء الاشتباكات المتقطعة بين الجيشين الباكستاني والهندي، على امتداد خط الهدنة الفاصل بين شطرَي كشمير والحدود الدَولية في قطاع سيالكوت في الأيام الثلاثة الأخيرة.

وقد حذرت الهند باكستان بأنها ستدفع "ثمنا لا يحتمل" إن هي واصلت القصف عبر الحدود المتنازع عليها في منطقة كشمير.

واتهم وزير الدفاع الهندي آرون جيتلي باكستان بشن هجمات غير مبررة على شطر كشمير الخاضع لسيطرة بلاده وحذر من رد عنيف.

وقال للصحفيين في نيودلهي "إذا واصلت باكستان هذه المغامرة فستواصل قواتنا القتال.. وسيكون ثمن هذه المغامرة لا يحتمل".

وردا على ذلك قالت إسلام آباد إنها قادرة على الرد "بطريقة مناسبة" على التحركات الهندية.

وأشار البيان الباكستاني إلى أن الهند خرقت وقف إطلاق النار بين الجانبين وأن القوات الباكستانية ردت بقوة على مصادر النيران الهندية.

وقالت وزارة الدفاع الباكستانية في بيان "لا نريد تصعيد الموقف على الحدود بين الجارتين النوويتين إلى مواجهة". وأضافت "على الهند أن تتحلى بالحذر وتتصرف بمسؤولية".

ويرأس رئيس وزراء باكستان نواز شريف غدا اجتماعا لمجلس الأمن القومي لبحث تطورات الأزمة.

وتبادل البلدان الاتهامات بالتسبب بالحادث الذي يؤجج التوتر بين القوتين النوويتين اللتين تواجهتا في ثلاث حروب، اثنتان منها بسبب كشمير ذات الأغلبية المسلمة.

وينقسم إقليم كشمير بين الهند وباكستان اللتين خاضتا حربين للسيطرة عليها في 1947 و1965، وتزعم كل من الدولتين تبعية الإقليم بالكامل لها.

وكانت الهند وباكستان وافقتا على وقف إطلاق النار على الحدود المشتركة بينهما في كشمير عام 2003، إلا أن هذا الاتفاق تمّ خرقه مرارا.

وتتهم نيودلهي إسلام آباد بدعم تمرد الانفصاليين في الشطر الخاضع لإدارة الهند من إقليم كشمير، بينما تنفي إسلام آباد هذه الاتهامات.

المصدر : وكالات