كندا تنضم للتحالف وواشنطن تسعى لدور تركي
آخر تحديث: 2014/10/8 الساعة 09:58 (مكة المكرمة) الموافق 1435/12/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/10/8 الساعة 09:58 (مكة المكرمة) الموافق 1435/12/15 هـ

كندا تنضم للتحالف وواشنطن تسعى لدور تركي

رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر يقف أثناء جلسة البرلمان للتصويت لصالح المشاركة في التحالف ضد تنظيم الدولة (رويترز)
رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر يقف أثناء جلسة البرلمان للتصويت لصالح المشاركة في التحالف ضد تنظيم الدولة (رويترز)

وافق النواب الكنديون رسميا مساء الثلاثاء على مشاركة بلادهم عسكريا لمدة ستة أشهر بالتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية، في وقت كثفت الولايات المتحدة مباحثاتها مع تركيا فيما يتعلق بدورها في التحالف. 

فكما كان متوقعا، صوتت الغالبية البرلمانية المحافظة في البرلمان الكندي لصالح مشروع القانون الذي تقدم به رئيس الوزراء ستيفن هاربر والذي أقر بأغلبية 157 صوتا مقابل 134 نائبا صوتوا ضده.

وكان حزبا المعارضة "الحزب الليبرالي" (يمين وسط) و"الحزب الديمقراطي الجديد" (يسار) أعلنا السبت الماضي أنهما سيصوتان ضد هذا التدخل العسكري الخارجي، الأول للجيش الكندي منذ الحملة الجوية الدولية على ليبيا في 2011.

وأكد هاربر أن مشاركة بلاده في العملية العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة في العراق لا تتضمن إرسال أي جنود مقاتلين إلى الأرض.

وتعتزم كندا المشاركة في العملية بست مقاتلات إف18 كحد أقصى، تؤازرها طائرة للإمداد بالوقود أثناء التحليق وطائرتا استطلاع وطائرة لنقل الجنود. وبحسب رئاسة الوزراء الكندية فإن هذه المساهمة تتطلب مشاركة ستمائة جندي كندي.

كما مدد البرلمان لستة أشهر إضافية قرار نشر عدد لا يتجاوز 69 مستشارا عسكريا لتقديم المشورة للقوات الأمنية التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية في الجزء الشمالي من العراق.

من جهة أخرى أعلنت وزارة الدفاع الهولندية الثلاثاء أن مقاتلتين هولنديتين من طراز إف16 شاركتا للمرة الأولى في قصف مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق. وأوضحت الوزارة أن الطائرتين ألقتا ثلاث قنابل على مركبات تابعة للتنظيم شمالي العراق.

وتشارك هولندا بست مقاتلات في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، وتتمثل مهمة هذه المقاتلات في شن هجمات على أهداف تابعة للتنظيم في العراق وتقديم الدعم من الجو للقوات العراقية والكردية. ولا تشارك هذه المقاتلات في شن هجمات على مواقع للتنظيم في سوريا.

كيري (يسار) تحادث مع أوغلو بشأن الدور التركي في التحالف (رويترز-أرشيف)

دور تركيا
في هذه الأثناء كثفت الولايات المتحدة مباحثاتها مع تركيا  الثلاثاء فيما يتعلق بدور أنقرة في التحالف الذي تقوده ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
 
ولم تنضم تركيا -العضو في حلف شمال الأطلسي- إلى التحالف قائلة إنه ينبغي أن تستهدف الحملة أيضا الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية -جينيفر بساكي- إن وزير الخارجية جون كيري تحدث مرتين في الأيام الأخيرة إلى رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إحداهما ليل الاثنين والأخرى صباح الثلاثاء.

وأضافت "تركيا ستحدد ما هو الدور الأكبر الذي ستلعبه في المضي قدما وتلك المحادثات مستمرة، لقد أشاروا إلى أنهم منفتحون على فعل ذلك، لذا فإن هناك حوارا نشطا يجري في هذا الصدد".

وقالت إن الجنرال المتقاعد جون ألين -المبعوث الذي كلفه الرئيس باراك أوباما ببناء التحالف ضد الدولة الإسلامية- ونائبه بريت مكغورك سيكونان في تركيا في وقت لاحق هذا الأسبوع لإجراء محادثات.

لا حظر للطيران
على صعيد متصل قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي إنه يجب أن تكون هناك قوات برية ذات كفاءة لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

وأضاف -في مقابلة مع الجزيرة- أن واشنطن ستدرب وتسلح المعارضة السورية المعتدلة والجيش العراقي لهذا الغرض. وأكد أن الغارات الجوية لن تكفي للقضاء على تنظيم الدولة.

كيربي: لا خطط لفرض حظر طيران أو مناطق عازلة في سوريا (الجزيرة)

كما أكد كيربي أن إدارة الرئيس باراك أوباما ليس لديها خطط لفرض حظر طيران أو إقامة مناطق عازلة في شمالي سوريا. وأضاف أن الولايات المتحدة مستمرة في النقاش مع أنقرة بشأن هذه النقاط التي طرحها الرئيس التركي.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال الثلاثاء إن تنظيم الدولة الإسلامية أصبحت له قوة داخل سوريا ولا يمكن مواجهتُه بالقصف الجوي فقط.

وأضاف أردوغان -خلال لقاء مع اللاجئين السوريين في مدينة غازي عنتاب التركية- أنه قدم ثلاثة مطالب للسياسيين في الغرب هي حظرُ الطيران فوق سوريا، وإقامة منطقة عازلة على الحدود، وتدريب العناصرِ المعتدلة في سوريا والعراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات