مثل الرئيس الكيني أوهورو كينياتا اليوم الأربعاء أمام المحكمة الجنائية الدولية للبحث في صعوبات التحقيق في محاكمته بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

ويعتبر كينياتا بذلك أول رئيس دولة يتابع دوليا أثناء فترة ولايته، حيث كان يفترض أن تبدأ محاكمته في سبتمبر/أيلول 2013 لكنها أجلت لأكثر من مرة "لعدم توفر أدلة كافية".

ويتابع كينياتا لدوره المفترض في أعمال عنف اندلعت في كينيا في نهاية 2007 وبداية 2008، وخلفت مقتل أكثر من ألف شخص، ونزوح أكثر من ستمائة ألف مواطن. 

وكان كينياتا قد نقل صلاحياته إلى نائبه وليام روتو في فترة وجوده في لاهاي حيث مقر المحكمة. 

وبدا الرئيس الكيني مرتاحا عند افتتاح الجلسة، حيث سبق له أن مثل أمام المحكمة قبل انتخابه رئيسا في مارس/آذار 2013. 

واعترفت مدعية المحكمة فاتو بنسودا بعدم وجود ما يكفي من الأدلة لإتمام المحاكمة، حيث انسحب سبعة من شهود الادعاء مؤكدة أنه تم ترهيب عدد منهم.

واتهمت بنسودا نيروبي بعدم التعاون في التحقيق، برفضها تسليم حسابات مصرفية ولوائح أرقام هاتفية من شأنها إثبات مسؤولية الرئيس الكيني. 

وتقدم فريق الدفاع بطلب لإسقاط الملاحقات ضد كينياتا. 

وكانت عملية إعادة انتخاب الرئيس المنتهية ولايته مواي كيباكي في 2007 قد أدت إلى أسوأ أعمال عنف في كينيا منذ استقلالها، سرعان ما تحولت إلى نزاع إثني.

المصدر : وكالات