أعلنت الرئاسة الفرنسية اليوم دعمها لفكرة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إقامة منطقة عازلة على الحدود السورية التركية من أجل حماية المدنيين السوريين الفارين من أعمال العنف التي تجري في بلادهم، في حين قالت الولايات المتحدة إنها "مطروحة للدراسة".

وأوضح بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية أن مباحثات هاتفية جرت اليوم بين الرئيسين الفرنسي فرانسوا هولاند ونظيره التركي أردوغان، تناولت الوضع في بلدة عين العرب شمالي سوريا التي يسعى تنظيم الدولة الإسلامية للسيطرة عليها منذ أسابيع.

وفي المكالمة الهاتفية، أعرب هولاند عن دعمه لفكرة الرئيس التركي التي تتضمن إنشاء منطقة عازلة بين سوريا وتركيا لاستقبال وحماية اللاجئين والمشردين السوريين، ودعم المعارضة المعتدلة.

وأشار البيان الفرنسي إلى أن الرئيسين اتفقا على ضرورة تقديم الدعم للمعارضة السورية "المعتدلة" في كفاحها ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد وتنظيم الدولة.

وأكد هولاند، بحسب البيان، ضرورة ضمان عدم تعرض سكان شمال سوريا لمجازر. وفيما يتعلق بالوضع بالعراق، أشار البيان إلى دعم الزعيمين جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة.

بدوره أعلن وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره البريطاني فيليب هاموند في واشنطن الأربعاء أن البلدين على استعداد "لبحث" فكرة إقامة منطقة عازلة على الحدود بين تركيا وسوريا.

وقال كيري إن المنطقة العازلة في سوريا "فكرة مطروحة تستحق البحث كما أنها جديرة بالدراسة عن كثب".

وتوقع كيري صدور قرارات في الساعات والأيام المقبلة بشأن الأدوار المحددة لتركيا والدول الأخرى في مقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية.

أما هاموند فقال "نحن في مرحلة استكشاف ذلك، علينا أن نستكشف مع الحلفاء الآخرين والشركاء ما المقصود بالمنطقة العازلة وكيف سيعمل هذا المبدأ لكنني حتما لا أستبعدها".

ودعا أردوغان مرارا إلى إقامة منطقة عازلة ومنطقة للحظر الجوي في شمال سوريا لحماية القطاعات التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة والسكان الذين يفرون من الحرب في بلدهم.

المصدر : وكالات