قال رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني إنه لا ينبغي الغفلة عن التحركات التركية في العراق وسوريا، واصفا إياها بأنها "خطيرة"، كما اعتبر أن من شأن الضربات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة وحلفاؤها في سوريا ضد تنظيم الدولة الإسلامية تصعيد الأزمة أكثر من حلها.

واعتبر لاريجاني خلال اجتماع كتلة المحافظين في البرلمان لبحث الأوضاع في العراق وسوريا وکذلك المفاوضات النووية، أن بعض ما تقوم به تركيا في المنطقة "خطير"، مؤکدا علی ضرورة عدم الغفلة عن تحرکاتها في العراق وسوريا.

كما أدان لاريجاني الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، معتبرا أن هذه الخطوة تعمل على تصعيد الأزمات في المنطقة.

ووصف مزاعم الولايات المتحدة الأميركية بالقضاء على الإرهاب في الشرق الأوسط -بحسب ما نقلته قناة "برس تي في" الإيرانية اليوم الأربعاء- بأنها "مزحة سياسية سخيفة"، مشيرا إلى أن مثل هذه الضربات الجوية ستسفر عن مقتل أو تهجير المدنيين، بالإضافة إلى تنامي الإرهاب.

وأكد لاريجاني في كلمته أمام البرلمانيين أن دول الشرق الأوسط يمكنها اجتثاث "الإرهاب" بنفسها شريطة أن تتوقف الولايات المتحدة وحلفاؤها عن دعم المسلحين في المنطقة، بحسب قوله.

وتنظر إيران إلى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية بريبة، وكان وزير خارجيتها محمد جواد ظريف قد أكد أول أمس أن إيجاد الحل بالنسبة للأوضاع في سوريا والعراق يحتاج إلى إستراتيجية شاملة وليس فقط إلى تحرك عسكري.

وردا على موافقة البرلمان التركي الأسبوع الماضي على التدخل في العراق وسوريا، حذر ظريف أنقرة من زيادة تفاقم الوضع في الشرق الأوسط في حال التدخل عسكريا في سوريا والعراق، وذلك في محادثة هاتفية مع نظيره التركي مولود جاوش أوغلو، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية إيرنا.

المصدر : الصحافة الإيرانية,الجزيرة