عودة النشاط بهونغ كونغ وتراجع أعداد المتظاهرين
آخر تحديث: 2014/10/6 الساعة 12:08 (مكة المكرمة) الموافق 1435/12/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/10/6 الساعة 12:08 (مكة المكرمة) الموافق 1435/12/13 هـ

عودة النشاط بهونغ كونغ وتراجع أعداد المتظاهرين

مئات من المتظاهرين حافظوا على مواقعهم في حي مونغ كوك (رويترز)
مئات من المتظاهرين حافظوا على مواقعهم في حي مونغ كوك (رويترز)

شهدت هونغ كونغ صباح الاثنين هدوءا وعودة بطيئة لنشاطها المعتاد بعد انسحاب قسم من المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية والذين لم يحصلوا على أي تنازل، وظهرت انقسامات في صفوفهم حول كيفية متابعة تحركهم.
 
وبعد ليلة اعتبرت الأكثر هدوءا منذ 28 سبتمبر/أيلول الماضي، عاد سكان هونغ كونغ بأعداد أكبر إلى أعمالهم، وأعادت المدارس فتح أبوابها تدريجيا، بينما كانت حركة السير كثيفة في المناطق التي كانت مركز التظاهرات.
 
وفي حي أدميرالتي، حيث كان لا يزال هناك مئات المتظاهرين فقط، تمكن الموظفون الرسميون العاملون في مقر الحكومة من العودة إلى أعمالهم بعدما تعذر عليهم الوصول إلى هناك منذ الجمعة.
 
وفي المواقع التي انتشر فيها خلال ثمانية أيام عشرات آلاف المتظاهرين، كانت التعبئة الاثنين أضعف من أي وقت مضى، وسادت أجواء ارتياح بين الحاضرين لأن الأمور لم تصل إلى حد قيام الشرطة بإجلائهم بالقوة.

وكان عدد من المتظاهرين لا يزال يغلق مدخل المجمع الحكومي في أدميرالتي بحواجز، لكنهم يسمحون للموظفين والمراجعين بالدخول.

آلاف المتظاهرين شاركوا في بداية التحركات الاحتجاجية قبل أن تتراجع أعدادهم (الأوروبية)

العودة للحوار
وفي وقت سابق، دعا الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ ليونغ شون-يينغ المتظاهرين للسماح للموظفين بممارسة أعمالهم بعد أسبوع من التوقف بسبب التظاهرات وأيام العطلة، وأبدى استعداده لاتخاذ "كل الإجراءات اللازمة لإعادة النظام العام"، لكن دون تهديد المتظاهرين بوضوح بطردهم بالقوة إذا لم يستجيبوا لدعوته.

ودعا قادة حركة "احتلوا وسط المدينة" أنصارهم أمس الأحد لمغادرة الشوارع، بينما اعتبر المتظاهرون أنه آن الأوان للقيام بانسحاب "تكتيكي".

وعقد اتحاد طلاب هونغ كونغ أمس لقاء مع ممثلي الحكومة للتحضير لحوار رسمي، لكنه يعتبر حتى الآن أن الشروط المسبقة لفتح المحادثات غير متوافرة بعد.

وتشهد هونغ كونغ -المستعمرة البريطانية السابقة- أسوأ أزمة لها منذ إعادتها إلى السيادة الصينية عام 1997، وفي مشاهد نادرة استخدمت الشرطة في 28 سبتمبر/أيلول الماضي الغاز المدمع وغاز الفلفل لتفريق المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية.
 
وعلى الرغم من أن الصين قبلت اعتماد الاقتراع المباشر أثناء الانتخابات المقبلة لرئيس السلطة التنفيذية في 2017، فإنها تعتزم المحافظة على مراقبة الترشيحات، وهو اقتراح لا يوافق عليه المتظاهرون الذين نزلوا إلى الشوارع بعشرات الآلاف منذ 28 سبتمبر/أيلول الماضي.

وجددت بكين -التي تخشى انتقال عدوى التحرك المطالب بالديمقراطية- وصفها الحركة الاحتجاجية في هونغ كونغ بأنها "غير قانونية" وتشيع "مناخا معاديا".

وأثارت التحركات الاحتجاجية بهونغ كونغ مخاوف من وقوع سيناريو يشبه قمع الحركة الديمقراطية في ساحة تيان آن مين في بيكين عام 1989.

المصدر : وكالات

التعليقات