نفت حركة طالبان باكستان إعلانها الولاء لـتنظيم الدولة الإسلامية الذي يقاتل في سوريا والعراق، وقالت إن تصريحاتها لوسائل الاعلام أسيء فهمها، بينما أعلنت حركة أوزبكستان الإسلامية المرتبطة بـتنظيم القاعدة والناشطة في أفغانستان وفي المناطق القبلية الباكستانية، دعمها لتنظيم الدولة الإسلامية.

وقال المتحدث باسم طالبان باكستان شهيد الله شهيد إن البيان الصادر يوم السبت كان يهدف إلى إبداء الدعم لكل المسلحين الذين يقاتلون في سوريا والعراق ضد المصالح الغربية.

وأضاف في تصريح لرويترز "بعض وسائل الإعلام لم تنشر بياننا بالشكل الصحيح، لا ندعم أي جماعة بعينها في سوريا أو العراق، كل الجماعات هناك شرفاء وهم إخواننا".

وأكد شهيد الله أن حركة طالبان باكستان ما زالت تعلن الولاء للملا عمر زعيم حركة طالبان الأفغانية، وقال "الملا عمر هو قائدنا ونحن نتبعه".

وكان شهيد الله قال يوم السبت إن طالبان ستعرض "كل دعم ممكن" على الدولة الإسلامية في بيان نشرته العديد من وسائل الإعلام.

حركة أوزبكستان
من جانب آخر، أعلنت حركة أوزبكستان الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة دعمها تنظيم الدولة الإسلامية، وقال القيادي في الحركة عثمان غازي في بيان "باسم كل أعضاء حركتنا ووفاء بواجباتنا، أعلن أننا في الصفوف نفسها لتنظيم الدولة الإسلامية في هذه الحرب بين الإسلام والكفار".

ورحب غازي برفض التنظيم الاعتراف بالحدود بين الدول، وأعرب عن أمله أن يسيطر قريبا على فلسطين وأماكن العبادة في مكة والمدينة.

وحركة أوزبكستان الإسلامية التي أنشئت في التسعينيات، تصنف على أنها "منظمة إرهابية" من قبل الولايات المتحدة الأميركية، وبحسب الأمم المتحدة فإن عددا من قادتها احتلوا مراتب عليا في صفوف القاعدة.

ويواجه تنظيم الدولة حملة دولية تقودها واشنطن بهدف القضاء عليه ووقف تمدده بعد أن سيطر على مناطق واسعة في العراق وسوريا.

المصدر : وكالات