أكدت اللجنة المشرفة على الانتخابات في البرازيل فجر الاثنين أن الدور الثاني من الرئاسيات سيجري بين الرئيسة الحالية زعيمة حزب العمال ديلما روسيف وآيسيو نيفيز، عن الحزب الاجتماعي الديمقراطي، الذي حل ثانيا في نسبة الأصوات.

ومن المقرر أن تجري الدورة الثانية في 26 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وقد أظهرت نتائج أولية أعلنتها اللجنة الانتخابية مساء الأحد بعد فرز 74% من الأصوات في الانتخابات العامة في البرازيل تقدم روسيف بحصولها على نسبة تجاوزت 40% من الأصوات.

فيما حصل مرشح الحزب الاجتماعي الديمقراطي آيسيو نيفيز على 35%، بينما حصلت الناشطة البيئية مارينا سيلفا على نحو 21%.

ودعي 142 مليون برازيلي الأحد إلى المشاركة في الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات حكام الولايات الـ27.

وينقسم الناخبون في هذه الدولة العملاقة الناشئة في أميركا اللاتينية بين الولاء لمحصلة المكتسبات الاجتماعية التي حققها الرئيس السابق لولا دا سيلفا (2003-2010) وخليفته روسيف، وأنصار بديل وسطي لإعادة تحريك الاقتصاد المأزوم.

وقال مراسل الجزيرة محمد العلمي من مدينة ساو باولو إن أغلب البرازيليين غير مقتنعين بالبدائل السياسية المعروضة عليهم، وهو ما يعني أنهم سيجددون على الأرجح الثقة في الحزب العمالي الحاكم رغم الاستياء الذي يسود الفئات الأكثر هشاشة.

وأفاد المرسل بأن الناخبين البرازيليين يصدقون -حسب استطلاعات الرأي الأخيرة- الحكومة العمالية التي تقول إنها بحاجة إلى أربع سنوات أخرى لاستكمال برنامجها الاقتصادي والاجتماعي، مشيرا إلى النجاحات الاقتصادية التي تحققت في مناطق بالبرازيل كما هو الحال في شمال غربي البلاد.

يذكر أن البرازيل تعد سابع قوة اقتصادية في العالم، وحقق اقتصادها في السنوات الماضية نسب نمو مرتفعة.

المصدر : الجزيرة + وكالات