أعلنت عدة منظمات أميركية للدفاع عن حقوق المهاجرين رفضها قرار وزارة الدفاع (البنتاغون) الأخير الذي يسمح بانضمام المهاجرين غير الشرعيين إلى الجيش الأميركي.

وتقول تلك المنظمات إن القرار يسعى إلى جذب اهتمام المهاجرين المتحدثين بلغات مثل العربية والأوردو والبشتونية، وذلك لا ينطبق على ملايين المهاجرين السريين الراغبين في الانضمام إلى الجيش لأنهم لا يتقنون تلك اللغات التي تحتاجها واشنطن في حروبها الخارجية. 

وكانت وزارة الدفاع الأميركية أعلنت بشكل مفاجئ في خضم الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية بالشرق الأوسط، قبولها ضم المهاجرين حتى أولئك غير الشرعيين لصفوف الجيش. 

ويبلغ عدد المهاجرين السريين إلى أميركا 11 مليونا على الأقل، وسعت الولايات المتحدة باستمرار إلى الحد من أعدادهم عن طريق عمليات الترحيل، لكن خطر تنظيم الدولة والحاجة لمواجهته بأساليب مختلفة غير مواقف البنتاغون الذي يفتح الآن الباب على مصراعيه لشريحة لا تعترف أميركا أصلا بوجودها. 

ويرى خبراء شؤون الهجرة أن مبادرة البنتاغون انتقائية، لأنها تستهدف المهاجرين ممن يتكلمون لغات من تستهدفهم الحروب الأميركية على ما تصفه بالإرهاب كاللغة العربية. 

يشار إلى أن قرار البنتاغون بدمج المهاجرين غير الشرعيين في الجيش قرار سياسي وأمني بالدرجة الأولى، ولن يستفيد منه ملايين المهاجرين الذين يعيشون في الظل لأنهم لا يتحدثون اللغات المطلوبة في مناطق الحروب الأميركية.

المصدر : الجزيرة