افتتح البابا فرانسيس اليوم الأحد في الفاتيكان مجمع أساقفة (سينودس) بشأن الزواج والعائلة في مواجهة التحديات المعاصرة الجديدة، في ما اعتبرها "مواجهة مفتوحة وأخوية".

ودعا البابا نحو مائتي أسقف ليجروا في كنيسة القديس بطرس أسبوعين من المناقشات التي يريد أن تكون "منفتحة". وافتتح البابا بقداس رسمي أول سينودس في فترته التي بدأت في مارس/آذار 2013.

وصلى عشرات الآلاف من الكاثوليك -بينهم عائلات مع أطفالهم- مساء أمس السبت في ساحة القديس بطرس مع البابا من أجل نجاح هذا السينودس، وهم يمسكون آلاف الشموع المضاءة.

ومنذ تنصيبه العام الماضي تحدث البابا فرانسيس عن "الجروح" التي تسببها انقسامات العائلات، وشبه وضع الكنيسة بمستشفى ميداني، مشيرا إلى وجود العديد من المطلقين أو الذين يعيشون معا خارج إطار الزواج والأمهات العازبات.

لكن هذه المسائل لا تلقى إجماعا بين الأساقفة، وتثير مسألة المطلقين الذين يتزوجون من جديد أكبر الانقسامات.

كما تطرق البابا إلى الأمهات العازبات والمتروكات وصعوبة المشاعر التي يواجهها أطفال هؤلاء النساء والعائلات المعاد تكوينها، حيث ستحتل هذه المسائل صدارة المواضيع المطروحة، لكن الموضوع المركزي هو مكانة أعداد كبيرة من المطلقين الذين تزوجوا من جديد في إطار الكنيسة.

وازدادت حدة التوتر في مجمع الكرادلة الذي عقد في فبراير/شباط الماضي، عندما كلف البابا الكاردينال الألماني فالتر كاسبر -المعروف بانفتاحه على المطلقين الذين تزوجوا من جديد- بعرض القضايا التي سيناقشها المجمع.

وسيتحدث مئات الأساقفة وعشرات العلمانيين -منهم أقلية من النساء- في السينودس الذي سيليه بعد سنة مجمع آخر "عادي" يستطيع البابا أن يستخلص فيه على الأرجح الإصلاحات أو التحولات، لكن ليس قبل العام 2016.

المصدر : الفرنسية