حشدت السلطات البرازيلية أكثر من 400 ألف عنصر من رجال الأمن لتأمين عمليات الاقتراع خلال الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي تجرى الأحد وتحظى الرئيسة ديلما روسيف بأكبر الحظوظ للفوز فيها مجددا.

وأعلنت المحكمة الانتخابية العليا في البرازيل أنه من بين الـ400 ألف عنصر 30 ألف عسكري من أسلحة البر والجو والبحرية، في حين ذكرت شبكة "تي في غلوبو نيوز" السبت نقلا عن المصدر ذاته أنها أجازت إرسال قوات إلى 254 مقاطعة في 11 ولاية فدرالية من أصل 27.

وستنشر القوات في الأمازون خصوصا وريو دي جانيرو حيث أسفرت مواجهات بين مهربي مخدرات وقوات الأمن عن خمسة قتلى في بداية الأسبوع, وبحسب المسؤول عن الأمن العام في ريو دي جانيرو، جوزيه ماريانو بلترام فإن المجموعات الإجرامية تميل إلى تكثيف عملياتها مع اقتراب مواعيد الانتخابات.

واعتبارا من الجمعة انتشر 30 ألف شرطي في شوارع ولاية ريو، بينهم 2500 شرطي وعسكري في "فافيلاس دو لا ماريه" (أكبر الأحياء العشوائية في المنطقة الشمالية) قرب المطار الدولي.

انتشار واسع
وتنتشر قوات الأمن أيضا في محيط 5400 مكتب اقتراع في كل أنحاء الولاية لتفادي ارتكاب أي تجاوز انتخابي مثل شراء أصوات أو نشر الدعاية الانتخابية على بعد أقل من خمسين مترا من مراكز التصويت.

وفي الأمازون، وإضافة إلى إرسال قوات لضمان أمن الانتخابات، سيقوم العسكريون بالمساعدة أيضا في الأمور اللوجستية, حيث سينقل العسكريون مكاتب التصويت الإلكترونية والطاقم البشري التابع للجهاز القضائي الانتخابي جوا إلى المناطق النائية وفي 88 مقاطعة.

ودعي أكثر من 142.8 مليون ناخب في جمهورية البرازيل الفدرالية -حيث التصويت إلزامي- يوم الأحد إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس و27 حاكما و513 نائبا وطنيا و1069 نائبا فدراليا و27 عضوا بمجلس الشيوخ.

وتشير أحدث استطلاعات الرأي إلى تقدم الرئيسة ديلما روسيف على المرشحين الآخرين لشغل المنصب.

ويسعى حزب العمال الحاكم لكسب أصوات الطبقة الفقيرة لضمان البقاء في السلطة مستغلا برامج ومساعدات حكومية مباشرة شملت نحو ثلاثين مليون برازيلي.

المصدر : وكالات