دعت كل من فرنسا وألمانيا وأوكرانيا الحكومة الروسية إلى عدم الاعتراف بالانتخابات التشريعية والرئاسية التي ستنظم بعد غد الأحد في لوغانسك ودونيتسك الانفصاليتين في شرق أوكرانيا.

وذكر بيان للرئاسة الأوكرانية أن البلدان الثلاثة عبرت عن هذا الموقف في اتصالات هاتفية جمعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والأوكراني بيترو بوروشنكو والروسي فلاديمير بوتين.

وأكد البيان أن "أوكرانيا وألمانيا وفرنسا عبرت عن موقف مشترك بأنها لن تعترف بالانتخابات التي ينوي الانفصاليون إجراءها"، فيما أكد متحدث باسم الحكومة الألمانية أن ميركل أكدت أن الانتخابات غير مشروعة ولن تنال الاعتراف من قادة أوروبا.

بدوره حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) جينس ستولتنبرغ روسيا من الاعتراف بنتيجة الانتخابات، واتهم موسكو بالعمل على استمرار عدم الاستقرار في المنطقة عوضا عن دعم جهود السلام.

ويستعد الانفصاليون الموالون لروسيا، لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في لوغانسك ودونيتسك، اللتين أعلنتا انفصالهما من جانب واحد.

ويتنافس المرشحون البرلمانيون على مائة مقعد، وستجري الانتخابات بشكل منفصل في المنطقتين، في حين يتنافس على منصب الرئاسة ثلاثة مرشحين في لوغانسك وأربعة مرشحين في دونيتسك.

وأعلنت موسكو في وقت سابق أنها ستعترف بهذه الانتخابات، وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مقابلة نشرتها الثلاثاء صحيفة روسية "نأمل في أن تجرى الانتخابات كما هو مقرر وسنعترف بنتائجها بالتأكيد".

وأدان الغرب وأوكرانيا هذه التصريحات، ورأوا أن موقف موسكو ينسف عملية السلام في هذه المنطقة التي قتل فيها أكثر من 3700 شخص منذ بدء النزاع في أبريل/نيسان الماضي، وفقا لما ذكرته الأمم المتحدة.

المصدر : وكالات