أعلن قائد أركان الجيش في بوركينافاسو حل البرلمان وإقالة الحكومة، بعد يوم من الاحتجاجات العنيفة ضد الرئيس بليز كمباوري الذي أعلن في وقت سابق اليوم الخميس حالة الطوارئ في البلاد.

كما أعلن الجيش خلال مؤتمر صحفي الخميس في واغادوغو فرض حظر التجول في عموم البلاد ابتداء من الساعة السابعة من مساء اليوم وحتى السادسة من صباح الجمعة.

وجاءت القرارات بعد مداولات بين عسكريين في محاولة للتوصل إلى إيجاد للأزمة التي اندلعت احتجاجا على تعديل دستوري -كان يفترض تمريره للتصويت في البرلمان صباح اليوم قبل أن تضطر الحكومة لإلغائه- يتعلق بفتح المجال للرئيس كمباوري الذي يحكم البلاد منذ ثلاثة عقود للترشح لفترة جديدة.

وخلال هذه المداولات التقى الجنرال المتقاعد كوامي لوغي الذي طلب منه عشرات آلاف المتظاهرين أن يتولى السلطة، رئيس هيئة الأركان نابيري هونوري تراوري وكبار ضباط الجيش.

طوارئ
وفي وقت سابق اليوم، أعلن الرئيس كمباوري حالة الطوارئ بسبب الاضطرابات التي تشهدها البلاد والتي تصاعدت اليوم بشكل لافت.

وقال بيان موقع من كمباوري لا يحمل تاريخا محددا، إنه "تم إعلان حالة الطوارئ على كل التراب الوطني, وتكليف رئيس أركان الجيش بتطبيق هذا القرار الذي يدخل حيز التطبيق اعتبارا من اليوم الخميس".

وجاء قرار إعلان حالة الطوارئ بعد يوم من أعمال الشغب تم خلالها حرق مقر البرلمان من قبل المتظاهرين ومهاجمة مقر التلفزيون الرسمي وتمدد موجة الاحتجاجات إلى مدن وأرياف البلاد.

وعمت أعمال الشغب مختلف أنحاء العاصمة واغادوغو تحت أنظار قوات الأمن التي بدت سلبية أمام ما يحدث، وسقط قتيل على الأقل قرب منزل فرانسوا كمباوري شقيق الرئيس والرجل النافذ في النظام.

في هذه الأثناء أعلن متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه سيرسل موفدا إلى بوركينافاسو لإنهاء أعمال العنف, بينما أعرب الاتحاد الأفريقي عن "انشغاله البالغ" بسبب موجة العنف التي تجتاح البلاد، ودعا الأطراف الفاعلة في البلاد إلى ضبط النفس.  

كما أعرب الاتحاد الأوروبي عن "قلقه العميق" إزاء التطورات الجارية في بوركينافاسو، ودعا جميع الأطراف إلى وقف العنف وبدء حوار فوري.

المصدر : وكالات