تحاصر كميات كبيرة من المياه 18 عاملا تركيا على الأقل بعد انهيار منجم للفحم في بلدة آرمَنَك جنوبي تركيا.

وقال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي طانر يلدز إن منسوب المياه في المنجم يبلغ عشرة آلاف متر مكعب، مشيرا إلى أن طواقم الإنقاذ في مكان الحادث تعمل على تصريف تلك المياه.

ولفت الوزير التركي-الموجود في المنطقة هو ووزيران آخران لمتابعة أعمال الإنقاذ- إلى أن عامل الوقت ليس في صالح الجهود المبذولة لإنقاذ العمال، مناشداً الرأي العام التركي عدم الانسياق وراء أي أنباء مغلوطة عن الواقعة.

ويوجد في منطقة آرمَنَك خمسة مناجم أُغلق منها في وقت سابق اثنان، بينما واصلت الثلاثة الأخرى أعمالها بعد تفتيش قامت به الجهات المختصة في أوقات سابقة، وكان المنجم المذكور قد تم إغلاقه في يونيو/حزيران الماضي، بعد أن أثبتت عمليات التفتيش المهنية أنه يعاني قصورا جزئيا.

لكن الوزير يلدز ذكر أن الشركة المشغلة للمنجم تلافت أوجه القصور بعد ثلاثة أشهر، وأُعيد افتتاحه مرة ثانية.

بدوره أكد وزير المواصلات والاتصالات لطفي ألوان أن 34 عاملا في المنجم كانوا موجودين وقت وقوع الانفجار المائي المفاجئ، تمكن 16 عاملا من الخروج منه في تلك الأثناء وعلق الـ18 الباقون، موضحا أن معظم المؤسسات الإغاثية التركية، تشارك في الجهود المبذولة لإنقاذ العالقين.

ووقعت أسوأ كارثة منجم في تركيا منذ ستة شهور في بلدة سوما بغربي البلاد حيث لقي 301 عامل حتفهم جراء انهيار المنجم.

المصدر : وكالات