قال مكتب الرئيس الفرنسي إن جنديا فرنسيا قتل الأربعاء في اشتباكات بين قوات فرنسية ومسلحين شمالي مالي، في حين قال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان إن الاشتباكات العنيفة انتهت.

وقال الوزير الفرنسي خلال جلسة برلمانية إن المقاتلين ربما يكونون مرتبطين بجناح تنظيم القاعدة في شمال أفريقيا.

وكان لودريان انتقد يوم الاثنين الماضي بطء انتشار قوات حفظ السلام الأممية (منيسما) في المناطق الشمالية من مالي، وقال إنه سيرسل مزيدا من القوات إلى المنطقة، بينما تعمل الأمم المتحدة على بناء وجود لها هناك.

يشار إلى أن فرنسا أرسلت آلاف الجنود إلى مستعمرتها السابقة مطلع العام الجاري لاستعادة السيطرة على البلدات الشمالية التي سيطر عليها انفصاليون من الطوارق وإسلاميون عام 2012 بعد انقلاب العاصمة باماكو.

ومنذ ذلك الحين تحولت تلك العملية إلى مهمة لمكافحة الإرهاب تحت اسم "بارخان" ويمتد نشاطها من موريتانيا حتى جنوب ليبيا.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت يوم الجمعة الماضي مقتل تسعة من جنودها في هجوم وصفته بأنه "الأكثر دموية" منذ بدء عملها في مالي مطلع يوليو/تموز 2013.

وتنتشر هذه القوات الأممية في أنحاء شمال مالي لتأمين المنطقة الصحراوية الواسعة التي كان يحتلها إسلاميون على صلة بالقاعدة عام 2012 حتى طردتهم قوات فرنسية العام الماضي.

المصدر : رويترز