تظاهر الآلاف في عاصمة بوركينافاسو واغادوغو لليوم الثاني على التوالي، احتجاجا على خطط للرئيس بليز كومباوري لتعديل الدستور من أجل البقاء في السلطة.

وقال المنظمون إن ما بين عشرين ألفا وخمسين ألفا شاركوا في المظاهرة التي دعت إليها المعارضة، وردد المتظاهرون شعارات معادية للنظام على غرار "لا لتغيير المادة 37"، "لا للإصلاحات المجازفة".

وقال كريسوغون زوغوموري نائب رئيس تحالف "ضد غلاء المعيشة" المعارض، إن كومباوري الذي سينهي ولايته في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، ينبغي عليه أن يرحل وأن يتجنب "تغذية دكتاتورية عسكرية بقوة الدستور". واعتبر أن "أي مشروع يستهدف السماح لكومباوري بالبقاء في الحكم مدى الحياة يمثل تهديدا خطيرا للسلام والحريات الديمقراطية للبلاد".

ويهدف التعديل الدستوري إلى فتح الطريق أمام ترشح آخر للرئيس كومباوري للانتخابات المقررة في 2015، وهو الذي يترأس البلاد منذ 27 عاما.

وكانت قبضة كومباوري القوية على الدولة المنتجة للقطن والذهب، قد أدت إلى انشقاق شخصيات كبيرة في حزبه في الشهور القليلة المنصرمة. وأثارت احتجاجات الجيش عام 2011 احتمالات التوتر في واحدة من أفقر دول العالم.

وامتدت الأزمة السياسية إلى الشوارع أمس الثلاثاء في حملة للعصيان المدني دعت إليها أحزاب المعارضة التي تريد الحيلولة دون إقرار التعديلات الدستورية.

واتسمت مسيرة أمس الثلاثاء بالهدوء إلى حد كبير، لكن اشتباكات اندلعت بين الشرطة التي أطلقت الغاز المدمع ومحتجين رشقوها بالحجارة عقب محاولتهم الوصول إلى الجمعية الوطنية (البرلمان) حيث ستناقش التعديلات غدا الخميس.

وتقول الحكومة إنها ستطلب من النواب الموافقة على إجراء استفتاء، لكن معارضين يرجحون أنها قد تحاول في اللحظة الأخيرة الاكتفاء بإقرار التغييرات عن طريق الحصول على دعم 75% من نواب الجمعية الوطنية وفقا للقانون.

المصدر : وكالات