قضت هيئة محلفين بريطانية بأن الطبيب البريطاني عباس خان قتل بطريقة غير قانونية في أحد السجون السورية.

جاء ذلك في ختام تحقيق طالبت به عائلة خان للتأكد من أنه لم ينتحر كما زعمت السلطات السورية، ويوفر هذا القرار بحسب مصادر قضائية الشروط القانونية لإحالة القضية إلى محكمة الجنايات الدولية.

واعتبرت عائلة خان قرار هيئة المحلفين داعما لاعتقادها بأن ابنها قتل ولم ينتحر، لا سيما أنه أفرج عنه قبل يومين من الموعد المقرر لعودته إلى بريطانيا.

وقال شقيقه أفروز خان للجزيرة إن هذا القرار يعني بالنسبة لهم أنهم باتوا في منتصف الطريق لجهة مساءلة الذين ارتكبوا هذه الجريمة.

وأضاف في لقاء مع الجزيرة أن الخطوة التالية هي الوصول إلى أي شخص ضالع في هذه الجريمة وتقديمه للعدالة، مضيفا "أن هذا الأمر يعني السلطات البريطانية والمحكمة الجنائية الدولية التي ننوي إحالة القضية إليها".

وكان مسؤولون في السفارة البريطانية في بيروت قد تسلموا في 21 ديسمبر/كانون الأول 2013 من اللجنة الدولية للصليب الأحمر جثة خان الذي أعلنت السلطات السورية وفاته منتحرا في محبسه الذي نقل إليه منذ اعتقاله في حلب قبل 13 شهرا.

وكان خان -وهو جراح عظام من جنوب لندن- يعمل مع منظمة "هيومان إيد يو كاي" البريطانية غير الحكومية وشارك في تدريب أطباء سوريين في تركيا، قبل عبوره الحدود للانتقال إلى مناطق خاضعة لسيطرة مسلحي المعارضة في حلب حيث ساهم في معالجة الجرحى نتيجة أعمال العنف.

المصدر : الجزيرة