قالت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) إن الغارات الجوية التي يشنها الطيران الأميركي على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في كل من العراق وسوريا أصبحت تكلف الخزينة الأميركية 8.3 ملايين دولار يوميا، وهو رقم يزيد عن الأرقام التي أعلنتها الوزارة سابقا.

وقال المتحدث باسم البنتاغون بيل أوربان إن كلفة العمليات العسكرية التي بدأتها الولايات المتحدة ضد التنظيم في الثامن من أغسطس/آب الماضي بلغت 850 مليون دولار إلى حدود 16 أكتوبر/تشرين الثاني الحالي.

وفي وقت سابق، أعلن البنتاغون أن الكلفة اليومية للغارات بلغت نحو سبعة ملايين دولار يوميا، وبحسب مسؤول في الوزارة -طلب عدم ذكر اسمه- فإن السبب في ارتفاع الكلفة هو تكثيف عمليات الولايات المتحدة على التنظيم في الأسابيع الأخيرة.

وتمول هذه العمليات العسكرية من ميزانية البنتاغون المخصصة للحروب، وهي مستقلة عن الموازنة الأساسية للبنتاغون، وتشبه إلى حد ما "بطاقة ائتمان" في جيب البنتاغون يستخدمها لدفع كلفة الحروب التي تخوضها الولايات المتحدة.

وكان الكونغرس رفع سقف هذه الموازنة إلى 85 مليار دولار للسنة المالية التي انتهت في سبتمبر/أيلول الماضي، إلا أن البنتاغون يتوقع انخفاضا كبيرا في ميزانيته للسنة المالية الجارية.

وتقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا واسعا لمحاربة تنظيم الدولة، وقد بدأت في الثامن من أغسطس/آب الماضي سلسلة من الهجمات الجوية قامت خلالها مقاتلات أميركية بتوجيه ضربات محدودة لمواقع تابعة للتنظيم في شمالي العراق لمساندة قوات البشمركة والقوات التابعة لحكومة بغداد في معاركهما لاستعادة السيطرة على المناطق التي خضعت للتنظيم.

ويوجه التحالف الدولي -الذي تشارك فيه دول أوروبية وعربية- ضربات جوية لمواقع تنظيم الدولة في سوريا والعراق في إطار الحرب المعلنة على التنظيم ومحاولة الحد من تقدمه في مناطق أوسع في الدولتين.

المصدر : وكالات