بدأ الثلاثاء الرئيس الأفغاني أشرف غني زيارة إلى الصين، وبحث مع المسؤولين هناك التعاون الأمني والاقتصادي وسبل الاستفادة من استثمارات صينية أكبر في أفغانستان.

وقال المدير العام لإدارة الشؤون الآسيوية في وزارة الخارجية، كونغ شاون يو، للصحفيين بعد اجتماع غني والرئيس الصيني شي جينبينغ، إن الرئيس الأفغاني عبر عن "الاستعداد والدعم القوي" من كابل في معركة الصين ضد "الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية".

وتقول الصين -التي يصلها بأفغانستان ممر واخان الضيق غير القابل للاستخدام تقريبا والممتد نحو 76 كيلومترا- إن مسلحين يسعون لإقامة دولة مستقلة تسمى تركستان الشرقية في منطقة شينغيانغ الصينية الغربية والتي يقطنها أغلبية من المسلمين الإيغور.

ويشعر المسؤولون الصينيون بالقلق مع اقتراب انسحاب أغلب القوات التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية، ويتخوفون من أن ينتهز المسلحون الإيغور في شينغيانغ الوضع إذا ما انزلقت أفغانستان مجددا إلى الفوضى.

من جانب آخر، قال كونغ إن الصين ستقدم 1.5 مليار يوان (245 مليون دولار) مساعدات إلى أفغانستان على مدى الأعوام الثلاثة القادمة، وستساعد في تدريب ثلاثة آلاف من المهنيين الأفغان على مدى الأعوام الخمسة المقبلة.

وتطمح أفغانستان للاستفادة من الاستثمارات الصينية لتطوير عدد من القطاعات، وخاصة المناجم بالنظر إلى المخزون المعتبر من المعادن الذي تحوز عليه البلاد والمقدر بنحو ثلاث تريليونات دولار.

وتمتد زيارة الرئيس الأفغاني ثلاثة أيام، وسيشارك يوم الجمعة المقبل في لقاء إسطنبول الإقليمي الذي ستستضيفه الصين لبحث قضايا الأمن والاقتصاد والتعاون السياسي في المنطقة.

المصدر : وكالات