كندا تشدد الأمن بعد مقتل جنديين في هجومين
آخر تحديث: 2014/10/23 الساعة 10:57 (مكة المكرمة) الموافق 1435/12/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/10/23 الساعة 10:57 (مكة المكرمة) الموافق 1435/12/30 هـ

كندا تشدد الأمن بعد مقتل جنديين في هجومين

الشرطة تفتش سيارات في مدينة أوتاوا حيث مقر البرلمان الاتحادي الذي شهد إطلاق نار (أسوشيتد برس)
الشرطة تفتش سيارات في مدينة أوتاوا حيث مقر البرلمان الاتحادي الذي شهد إطلاق نار (أسوشيتد برس)

قال رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر إن بلاده ستعزز أمنها لتفادي هجمات أخرى بعد هجومين خلال ثلاثة أيام قتل فيهما جنديان دهسا وبالرصاص، وذلك بعد أسبوعين من انضمام كندا إلى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

وأضاف هاربر في كلمة للشعب أمس الأربعاء أن حادثتي صدم جنديين بسيارة الاثنين في مقاطعة كيبيك وقتل آخر بالرصاص في البرلمان الاتحادي بالعاصمة أوتاوا أمس الأربعاء، ستزيدان من تصميم بلاده على مواجهة المخاطر الأمنية.

وتابع أن الهجومين اللذين وصفهما بالإرهابيين يشكلان تذكيرا بأن كندا ليست في منأى عمّا وصفها بالهجمات الإرهابية، لكنه قال إن ذلك لن يرهبها.

وجاءت كلمة هاربر بعد ساعات من إطلاق الشاب الكندي مايكل زيهاف بيبو (32 عاما) المدرج على لائحة الاستخبارات الكندية للمشتبه في تخطيطهم لشن هجمات؛ النار على جندي في مقر البرلمان الاتحادي بأوتاوا مما أدى إلى مقتله قبل أن يقتل المهاجم برصاص الشرطة.

وقالت مصادر أمنية وتقارير إعلامية إن الأمن سحب مؤخرا جواز المهاجم أثناء محاولته السفر إلى تركيا، حيث كان ينوي على الأرجح الالتحاق بتنظيم الدولة في سوريا.

وكان شاب آخر قيل إنه اعتنق الإسلام حديثا قد صدم الاثنين جنديين في مقاطعة كيبيك مما أدى إلى مقتل أحدهما قبل أن تقتله الشرطة بالرصاص. وقال رئيس الوزراء الكندي إن هذا الشاب متأثر بأفكار تنظيم الدولة.

وبعد حادثة إطلاق النار في البرلمان الاتحادي بأوتاوا، حذرت الحكومة الكندية مجددا من احتمال وقوع "هجمات إرهابية". ورفعت السلطات الثلاثاء مستوى التأهب الأمني إلى الدرجة الوسطى إثر حادثة الدهس بكيبيك، وهي المرة الأولى منذ عام 2010 التي يُتخذ فيها هذا الإجراء.

وكانت الحكومة الكندية قد دعت مواطنيها إلى توخي الحذر بعدما أجاز البرلمان الكندي في السابع من هذا الشهر مشاركة كندا في حملة التحاف الدولي الجوية على تنظيم الدولة. ووضعت السلطات الكندية تسعين من مواطنيها ومن المقيمين على لائحة المشتبه في تخطيطهم لهجمات، ومعظم هؤلاء من العائدين من بؤر توتر خاصة سوريا والعراق.

وفي أوتاوا، رفعت الشرطة الحواجز التي أقامتها أمس بعيد إطلاق النار في البرلمان، وقالت إن عمليات التفتيش بينت أنه لا وجود لخطر على الأمن العام.

وأضافت أن مقر البرلمان لا يزال مغلقا أمام الجمهور. وقد أدان الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس هجوم أوتاوا، ودعا إلى التحلي باليقظة تحسبا لهجمات مماثلة.

المصدر : وكالات