أعلن في روسيا عن اعتقال أربعة آخرين من العاملين في مطار فنوكوفو بالعاصمة الروسية موسكو، على خلفية حادث مقتل كريستوف دو مارجوري الرئيس التنفيذي لشركة النفط الفرنسية العملاقة توتال هذا الأسبوع.

وسارع ممثلو الادعاء في روسيا إلى إلقاء القبض على جميع المشتبه بمسؤوليتهم عن تحطم الطائرة الذي قتل به دو مارجوري، كما رفضوا الإفراج بكفالة عن سائق جرافة الثلوج التي اصطدمت بها الطائرة.

ويبذل المحققون الروس جهودا كبيرة لتحديد المسؤوليات بعد حادث تحطم الطائرة، لكن بعض المنتقدين اتهموا المحققين بالبحث عن كبش فداء باتهام سائق جرافة الثلوج أنه كان مخمورا.

وعلى خلفية الحادث، أعلن الرئيس التنفيذي لمطار فنوكوفو بموسكو ونائبه استقالتهما، كما تم اعتقال كبير مهندسي الخدمات بالمطار، الذي كان مسؤولا عن الإشراف على إزالة الثلوج ليلة الحادث، وتم إيقاف مسؤول مراقبة الرحلات والمراقبة الجوية، وكذلك "المتدربة" التي كانت تتابع إقلاع طائرة توتال مع المسؤول عنها.

ويواصل الخبراء الروس يساعدهم نظراؤهم الفرنسيون في مكتب التحقيقات والتحليلات، تحليل معطيات "الصندوقين الأسودين" لطائرة توتال، اللذين سيساعدان في توضيح ملابسات الحادث، حيث من المتوقع أن يستغرق تحليل معطيات الرحلة ثلاثة أيام.

واصطدمت الطائرة الخاصة التي كانت تقل رئيس مجلس إدارة توتال ليل الاثنين الثلاثاء بكاسحة ثلوج في مطار فنوكوفو قبل أن تتحطم، مما أدى إلى مقتل دو مارجوري وطاقم الطائرة المؤلف من طيارين ومضيفة.

وقد وصل أقرباء دو مارجوري من فرنسا الأربعاء إلى موسكو لتسلم جثمانه ونقله، وهي عملية قد تستغرق عدة أيام. وسيدفن رئيس توتال في بلدته الصغيرة شان بير سور مير في النورماندي.

المصدر : وكالات