توفي رئيس تحرير صحيفة واشنطن بوست السابق بن برادلي الذي كلف صحفييه بالتحقيق في فضيحة ووترغيت فكانت سببا في استقالة الرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون.

وقالت الصحيفة على موقعها الإلكتروني إن برادلي توفي أمس الثلاثاء في منزله "وفاة طبيعية" عن 93 عاما.

وبرادلي الذي ترأس تحرير الصحيفة منذ 1968 ولغاية 1991 هو الذي كلف المحررين الشابين بوب وودوورد وكارل برنستين بالتحقيق في قضية ووترغيت التي تحولت إلى أكبر فضيحة سياسية في تاريخ الولايات المتحدة.

وقد فازت الصحيفة بفضل كشفها هذه الفضيحة بجائزة بوليتزر، في حين اضطر بسببها الرئيس الأميركي في حينه ريتشارد نيكسون إلى الاستقالة عام 1974.

وقال برادلي يوما عن تغطية الفضيحة "أعتقد أن الدرس العظيم المستفاد من تغطية فضيحة ووترغيت هو المثابرة التي تحلت بها واشنطن بوست".

وتحت قيادة برادلي تضاعف طاقم واشنطن بوست التحريري ليصل إلى ستمائة صحفي، وزادت ميزانيتها الخاصة بالأخبار من ثلاثة ملايين دولار إلى ستين مليون دولار، وقفز توزيعها من 446 ألف نسخة إلى أكثر من ثمانمائة ألف نسخة.

ومنح الرئيس الأميركي باراك أوباما برادلي وسام الحرية الرئاسي، وهو أرفع تكريم مدني في الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات