قتلت الشرطة الكندية مسلحا داخل البرلمان كان قد فر بعد أن أصاب جنديا برصاصات قاتلة قرب نصب تذكاري بمحيط مبنى البرلمان الفدرالي في أوتاوا، وأكدت الشرطة أنها تبحث عن مزيد من المشتبه فيهم، وجاء هذا الهجوم بعد رفع السلطات مستوى التحذير من مخاطر وقوع "هجمات إرهابية" في البلاد.

وذكرت تقارير إعلامية اليوم الأربعاء أن مسلحا أطلق النار على جندي كندي عند النصب التذكاري لضحايا الحرب في مدينة أوتاوا، وأعلن وزير العمل جيسون كيني مقتل الجندي في وقت لاحق.

وطاردت الشرطة منفذ الهجوم إلى داخل مبنى البرلمان الرئيسي وأردته قتيلا، وأصيب رجل أمن في الحادث.

من جانبه أكد مستشفى المدينة أنه استقبل ثلاثة مصابين جراء تبادل إطلاق النار، وأوضح أن اثنين من الجرحى في حالة مستقرة.

وتعتقد السلطات أن الهجوم المسلح نفذه أكثر من شخص، وقال الضابط في شرطة أوتاوا مارك سوسي "نحن لا نعلم ما إذا كان هناك مشتبه فيه واحد أم مجموعة من المشتبه فيهم".

وقررت السلطات غلق مبنى البرلمان، ووسعت الشرطة الطوق الأمني الذي فرضته حول المبنى، وطلبت من سكان المنطقة الابتعاد عن البرلمان والبقاء في منازلهم.

ووقع هذا الحادث بعد يومين من دهس شاب جنديين، قُتل أحدهما وأصيب الآخر بجروح. وقتلت الشرطة الرجل المسؤول عن الحادث الذي قالت الحكومة إنه "هجوم إرهابي".

وأكدت السلطات أن منفذ الهجوم سبق أن اعتقل في يوليو/تموز الماضي عندما كان "على وشك" السفر إلى تركيا، وكان اسمه مدرجا على قائمة تضم أسماء تسعين كنديا موجودين داخل البلاد وتشتبه الاستخبارات الكندية في أنهم يريدون تنفيذ "هجمات إرهابية" على الأراضي الكندية.

وأعلنت وزارة الأمن العام الفدرالية أمس رفع مستوى التحذير من مخاطر وقوع "اعتداءات إرهابية" في البلاد درجة واحدة "من متدن إلى متوسط".

وقال المتحدث باسم وزير الأمن العام جان كريستوف دي لا رو إن رفع هذا المستوى درجة واحدة يعني أن كندا تعتبر أنه "توجد لدى فرد أو مجموعة، في كندا أو في الخارج، النية والقدرة على ارتكاب عمل إرهابي". وأكد المتحدث أن رفع مستوى التحذير "لا يعني أن هناك تهديدا محددا".

المصدر : وكالات