تتواصل في جوبا قمة رباعية لقادة جنوب السودان وكينيا وإثيوبيا وأوغندا لبحث سبل إحلال السلام في جنوب السودان بعد نحو عام من اندلاع الحرب بين قوات الحكومة ومتمردين بقيادة رياك مشار النائب السابق للرئيس. 

وقال أتينج ويك أتينج المتحدث باسم رئيس جنوب السودان إن القمة التي ستعقد ليوم واحد تأتي بعد مرور يومين من لقاء جمع رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت بخصمه رياك مشار في أروشا بتنزانيا، أسفر عن اتفاق إعلان مبادئ لحل الخلافات بين الجانبين.

وكان سلفاكير ونائبه السابق رياك مشار قد أقرا في اللقاء المذكور بمسؤوليتهما المشتركة عن الحرب الأخيرة في بلدهما التي أودت بحياة الآلاف من مواطنيهما.

وتلك كانت المرة الأولى أن يلتقي الخصمان منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أغسطس/آب الماضي في إثيوبيا، وهو الاتفاق الذي بقي حبرا على ورق مثل كل الاتفاقات السابقة.

وقرر المسؤولان -اللذان استقبلهما الرئيس التنزاني جاكايا كيكويتي- إعادة توحيد الفصائل داخل الحركة الشعبية لتحرير السودان (الحاكمة) التي خاضت النضال من أجل الاستقلال عن الخرطوم.

وجاء في الاتفاق أن "حركة شعبية لتحرير السودان مقسمة ستفتت البلد تلقائيا على أسس عرقية وإقليمية"، ودعا إلى "حوار صريح وصادق يضع مصلحة الشعب والأمة فوق كل شيء".

واندلع القتال في ديسمبر/كانون الأول السابق في جمهورية جنوب السودان التي أعلنت استقلالها عن السودان عام 2011. وجاء ذلك بعد شهور من التوتر بين سلفاكير ميارديت ونائبه المعزول مشار، ولم تتمكن محادثات سلام أشرفت عليها الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيغاد) من وضع حد لإراقة الدماء.

في سياق متصل، قالت ممثلة الأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي في حالات النزاع يوم الاثنين، إن جميع الأطراف في الحرب الأهلية بجنوب السودان ترتكب جرائم اغتصاب وغيرها من أشكال العنف الجنسي على نطاق واسع، حتى إن طفلا عمره عامان كان بين الضحايا.

المصدر : الجزيرة + وكالات