قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن الحكومة التركية لن تعط الفرصة للراغبين في خلق "كربلاء جديدة" على تراب الجمهورية التركية، موضحا أن بلاده لن تكون مسرحاً بأي شكل من الأشكال للمجازر العرقية والطائفية، وأن العناصر المجرمة لن تجد لنفسها موطئ قدم على التراب التركي.

جاء ذلك في كلمة له اليوم الثلاثاء أمام كتلة حزب العدالة والتنمية النيابية في البرلمان التركي.

وخلال كلمته، أدان أوغلو جميع الأعمال التي تؤدي إلى ارتكاب أعمال عنف، مشيراً إلى أن حق التظاهر والاجتماع والتعبير عن الرأي مكفول للجميع، ما دام المتظاهر محافظا على سلميته وابتعد عن ارتكاب أعمال عنف وإلقاء قنابل حارقة.

يأتي حديث أوغلو بعد مظاهرات تخللتها أحداث عنف في مناطق كردية بجنوب تركيا على خلفية المعارك في مدينة عين العرب (كوباني) السورية قرب الحدود مع تركيا.

وتطرق أوغلو إلى قضية التنصت، حيث تتهم الحكومة ما يسمى بـ"الكيان الموازي" في إشارة إلى جماعة فتح الله غولن، بالقيام بعمليات تنصت غير قانونية، وتجسس، قائلا إن الحكومة التركية اتخذت جميع التدابير التي من شأنها إنهاء السلبيات التي نتجت عن قيام "الكيان الموازي" بعمليات التنصت على الحكومة، تلك العمليات التي تسببت في اضطرابات شغلت البلاد على مدار الأشهر الأخيرة.

وكانت الحكومة التركية اتهمت جماعة غولن قبل شهور بالتنصت على شخصيات سياسية تركية وإشاعة الأكاذيب بحق جهات رسمية تركية، واتهامها كذلك بالتدخل في شؤون الشرطة والقضاء، والتآمر لتدبير فضيحة فساد من أجل الإطاحة بالحكومة.

المصدر : وكالة الأناضول