قال معهد أميركي للأبحاث اليوم الخميس إن كوريا الشمالية أكملت عملية إصلاح كبرى لمنصة قادرة على إطلاق صواريخ أكبر وأبعد مدى، وهو ما يثير قلق خصومها، وخاصة الولايات المتحدة واليابان.

وأكد موقع 38 نورث التابع للمعهد الأميركي الكوري بجامعة جونز هوبكنز أن صور الأقمار الصناعية التجارية تظهر أن كوريا الشمالية استكملت برنامجا لتطوير محطة سوهاي لإطلاق الأقمار الصناعية في المنطقة الغربية من الشطر الشمالي قرب الحدود مع الصين.

وأضاف المعهد أن الجزء الأساسي من البرنامج هو تطوير منصة قائمة وتمكينها مستقبلا من إطلاق صواريخ أكبر من صواريخ أونها-3 الحالية.

وقال موقع 38 نورث الأميركي إن موقع الإطلاق شهد عملية تطوير استمرت عدة أشهر، وإن بيونغ يانغ من الناحية الفنية قادرة الآن على القيام بتجربة إطلاق جديدة لصاروخ طويل المدى قريبا.

يشار إلى أن قدرة بيونغ يانغ على إطلاق صواريخ أطول مدى سيثير قلق خصميها طوكيو وواشنطن اللتين تهددهما دوما بضربات نووية.

وعادة تطلق بيونغ يانغ صواريخ وقذائف قصيرة المدى في استعراض للقوة أو للتعبير عن غضبها من مناورات عسكرية مشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

وقد صدرت قرارات من الأمم المتحدة تحظر على بيونغ يانغ القيام بعمليات إطلاق صواريخ تستخدم فيها التكنولوجيا البالستية، غير أن كوريا الشمالية تحدت هذه القرارات، وتعد عمليات الإطلاق دفاعا عن النفس وردا على مناورات عسكرية أميركية.

المصدر : وكالات