تعرض موقع إعلامي في ميانمار للقرصنة، وذلك على خلفية اتهامه بدعم المسلمين في بلد تدين فيه الغالبية بالبوذية ويشهد أعمال عنف دامية ضد الأقلية المسلمة منذ أعوام.

وقد حلت شاشة سوداء صباح اليوم الخميس محل النسخة الإنجليزية لموقع "ذي إيراوادي"، وقد كتب عليها أن هذا الموقع "يدعم الجهاد والمسلمين المتطرفين"، وأنه "يهاجم البوذية بذريعة حرية التعبير".

كما ندد القراصنة بمقال نشره الموقع باللغة المحلية بشأن لقاء جمع نهاية الأسبوع الماضي في سريلانكا الراهب البوذي القومي من ميانمار ويراثو مع رهبان سريلانكيين.

من جانبه استنكر مدير الموقع أونغ زاو عملية القرصنة ووصفها بالعمل الهمجي، مؤكدا أن صفحات على فيسبوك تعرضت أيضا إلى سيل من الرسائل "الحاقدة" خلال الأيام الماضية.

وأشارت وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن مكتب الموقع في العاصمة "رانغون" تلقى قبل أيام مكالمة هددت فريق التحرير بإحراق المكان والهجوم بقنبلة بشأن المقال نفسه وفق ما أوضح إيراوادي.

وتشهد ميانمار أعمال عنف ضد أقلية لمسلمي الروهينغا، وقد راح ضحيتها 240 شخصا منذ يونيو/حزيران 2012.

وأدت أعمال العنف إلى مقتل المئات من مسلمي الروهينغا، التي تمثل نسبتها 5% من عدد السكان. وتشريد أكثر من 140 ألفا في ولاية راخين لوحدها، والناجون يعيشون كالسجناء فعليا في مخيمات أو قرى معزولة وسط قيود على الحركة وعلى الحياة الاجتماعية.

المصدر : الفرنسية