رفض رئيس السلطة التنفيذية لهونغ كونغ -ليونغ تشون ينغ- مطالب المتظاهرين بإعلان استقالته من منصبه، وبذلك تنتهي المهلة التي حددها المحتجون لإعلان استقالته من منصبه قبل منتصف الليل الذي دخل عند الساعة الرابعة بتوقيت غرينتش. 

وخلال مؤتمر صحفي عقده في مقر إقامته الرسمي وقبل دقائق من انتهاء المهلة، قال ينغ "لن استقيل لأن علي أن أواصل عملي على الإصلاح الانتخابي".

وخلال المؤتمر أعلن عن تحديد ممثلة لحكومته للالتقاء بممثلي اتحاد طلبة هونغ كونغ (الذين يقودون الاحتجاجات) ومناقشة قضايا التطوير الدستوري.

وكان المحتجون -الذين يطلقون على احتجاجاتهم "ثورة المظلات"- قد هددوا باحتلال مبان حكومية إذا لم يتنح رئيس السلطة التنفيذية المدعوم من بكين.

وكان ينغ أعلن في وقت سابق أن السلطات في هونغ كونغ لن تستخدم القوة لإجلاء عشرات آلاف المحتجين الذين يحتلون مناطق واسعة من المدينة. وقالت مصادر حكومية إن السلطات ستسمح للمحتجين بالبقاء في الساحات أسابيع إذا لزم الأمر.

وقالت السلطة التنفيذية بأنها قد طالبت المحتجين بإنهاء التحرك، مبررة طلبها بأن أفعال المحتجين  تضر بالنظام العام وتوفير الخدمات العامة. كما دعت الشرطة إلى نقل صناديق الرصاص المطاط إلى مقر الحكومة.

وقالت الحكومة في بيان "سيبذل أكثر من ثلاثة آلاف مسؤول حكومي قصارى جهدهم غدا ليعودوا إلى العمل قدر المستطاع، وحفاظا على الخدمة العامة يجب أن يعمل مقر الحكومة كالمعتاد".

وخلال الخميس أغلق مئات من المحتجين منافذ الخروج من مكتب الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ.

ويشل المتظاهرون وسط هونغ كونغ (المستعمرة البريطانية السابقة) وهددوا بتشديد حركتهم في حال لم تنفذ مطالبهم.

وقد جددت الحكومة المركزية في بكين دعمها رئيس السلطة التنفيذية في هونغ كونغ، محذرة في الوقت نفسه من الفوضى.

وخارجيا، أعرب الاتحاد الأوروبي عن القلق حيال الوضع في هونغ كونغ، داعيا جميع الأطراف إلى "الاستمرار في ضبط النفس".

ويحتل المحتجون أجزاء من هونغ كونغ منذ السبت الماضي احتجاجا على قرار الصين في أغسطس/آب الماضي السماح بانتخاب مباشر لرئيس الحكومة في هونغ كونغ في 2017 مع الاحتفاظ بالحق في مراقبة الترشيحات.

المصدر : وكالات