انتقد وزير الاتصالات الإسرائيلي جلعاد إردن ووزير الاقتصاد نفتالي بينيت بشدة وزير الخارجية الأميركي جون كيري بسبب تصريحات ربط فيها بين استمرار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتنامي ما سماه التطرف الإسلامي في المنطقة.

وكان كيري قال في وقت سابق إن كل قادة المنطقة الذين تباحث معهم بشأن التحالف الدولي في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية أكدوا ضرورة تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مؤكدا أن الصراع بين الطرفين يؤجج "غضب الشارع" في العالم العربي.

وقال إردن -العضو في حزب الليكود اليميني بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو- للإذاعة العامة "مع كل احترامي لكيري وجهوده فإنه يواصل تسجيل أرقام قياسية جديدة عندما يتعلق الأمر بمحاولة فهم منطقتنا ومعنى خلافاتنا، وأعتقد أننا نستحق حقا هذه المرة رقما قياسيا جديدا".

من جانبه قال نفتالي -وهو زعيم حزب البيت اليهودي القومي الديني- إنه "سيكون هناك دائما من يتهم اليهود حتى عندما يذبح مسلم بريطاني مسيحيا بريطانيا".

وفي أول ردود الفعل الرسمية، نفت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف أن يكون كيري ربط بين إسرائيل وتنامي تنظيم الدولة الإسلامية، وقالت إن قراءة المسؤولين الإسرائيليين لتصريحات وزير الخارجية الأميركي كانت خاطئة.

بدوره قال دبلوماسي أميركي تعليقا على كلام بينيت "إنه مهين بكل بساطة.. لا يحتاج وزير الخارجية أن يعطيه الإسرائيليون أمثولة حول هذا الموضوع". وأضاف المسؤول أمام عدد من الصحفيين أمس، أن الإسرائيليين "شوهوا تماما ما قاله" كيري.

ويتعرض كيري -الذي تولى منصبه عام 2013- بانتظام لحملات عنيفة من جزء من أحزاب اليمين ومن وسائل إعلام في إسرائيل، كما واجه في هذا السياق هجوما لتقديمه مبادرة لوقف إطلاق النار خلال الحرب على قطاع غزة الصيف الماضي، إلى حد دفع البيت الأبيض للدفاع عنه.

المصدر : وكالات