تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمساعدة أفغانستان في المجالات الاقتصادية والسياسية والتعليمية، وتبادل الخبرات في مختلف مجالات المعرفة.

جاء ذلك أثناء زيارة قام بها أردوغان لكابل ووصفت بالتاريخية وتعد الأولى لرئيس تركي إلى أفغانستان منذ 50 عاما، التقى فيها الرئيس الأفغاني أشرف غني.

وقال أردوغان في مؤتمر صحفي مع نظيره الأفغاني عقب اللقاء "إن تركيا ستقف إلى جانب أفغانستان كما كانت سابقا"، وأضاف أنه بحلول نهاية العام الحالي ستنتهي مهمة قوات المساعدة الأمنية الدولية بأفغانستان (إيساف)، إلا أن قوات من تركيا والولايات المتحدة وألمانيا وإيطاليا ستواصل عملها هناك. 

وأوضح أنه تم في اللقاء بحث تطوير العلاقات السياسية والعسكرية والتجارية بين البلدين. 

من جانبه قال الرئيس الأفغاني إن تركيا قدمت لبلاده مساعدات هامة في السنوات الأخيرة في مجالات عديدة، على رأسها التعليم والصحة.

وأشار إلى إمكانية إيجاد حل لمشاكل الحدود مع باكستان من خلال الحوار، وأضاف "أن دور أردوغان هام للغاية بهذا الصدد"، وشدد على أهمية الدور التركي في إطار أمن المنطقة. 

وكان أردوغان قد وصل السبت إلى العاصمة الأفغانية كابل في زيارة استغرقت يوما واحدا. وبزيارته يصبح أردوغان أحد أوائل الرؤساء الذين يزورون هذا البلد منذ تولى الرئيس الأفغاني أشرف غني مهامه في 29 سبتمبر/أيلول الماضي. 

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي زار كابل في الثالث من الشهر الجاري، أول مسؤول دولي يلتقي الرئيس الأفغاني الجديد في كابل. وزار الرئيس الباكستاني ممنون حسين -الذي لا يتمتع بصلاحيات تنفيذية في البلاد- أفغانستان لحضور حفل تنصيب غني.

وتشارك تركيا في التحالف الدولي في أفغانستان تحت راية حلف شمال الأطلسي (ناتو) بـ393 جنديا، حسب موقع إيساف، إلا أنها رفضت قيام قواتها بمهمات قتالية في أفغانستان خشية أن يثير ذلك ردا سلبيا من سكانها المسلمين.

وستكون أنقرة جزءا من مهمة المساعدة والتدريب في 2015 بعد انسحاب القسم الأكبر من القوات الدولية من أفغانستان بحلول ديسمبر/كانون الأول المقبل.

المصدر : الجزيرة + وكالات