وساطة تشادية بين نيجيريا و"بوكو حرام" لوقف القتال
آخر تحديث: 2014/10/18 الساعة 13:05 (مكة المكرمة) الموافق 1435/12/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/10/18 الساعة 13:05 (مكة المكرمة) الموافق 1435/12/25 هـ

وساطة تشادية بين نيجيريا و"بوكو حرام" لوقف القتال

الاتفاق المعلن عنه بين الحكومة النيجيرية وبوكو حرام يشمل الإفراج عن الفتيات اللائي تحتجزهن الجماعة (أسوشيتد برس)
الاتفاق المعلن عنه بين الحكومة النيجيرية وبوكو حرام يشمل الإفراج عن الفتيات اللائي تحتجزهن الجماعة (أسوشيتد برس)

نقل مراسل الجزيرة في إنجمينا فضل عبر الرزاق عن الخارجية التشادية تأكيدها أن تشاد قامت بوساطة أفضت إلى اتفاق بين حكومة نيجيريا وجماعة "بوكو حرام" على وقف إطلاق النار, والإفراج عن فتيات تحتجزهن الجماعة منذ أشهر على الحدود النيجيرية الكاميرونية.

وجاء في بيان الوزارة أن الوساطة التشادية بين الحكومة النيجيرية وجماعة بوكو حرام -التي تسمى أيضا جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد- تمت بطلب من الطرفين, مشيرا إلى اجتماعين عقدا لهذا الغرض الشهر الماضي في العاصمة إنجمينا.

وأضاف البيان أن تعليمات صدرت لقادة أفواج الجيش للتأكد من تطبيق الاتفاق ميدانيا، وأن جهود الوساطة سمحت -فضلا عن الاتفاق على وقف إطلاق النار- بإطلاق الجماعة سراح رعايا صينيين وكاميرونيين الأسبوع الماضي.

وقالت الخارجية التشادية إنها تشجع الطرفين على المضي في الالتزام بالاتفاق الذي أكدته حكومة نيجيريا، حيث أعلن رئيس هيئة الأركان الجوية في الجيش النيجيري أليكس باديه أمس الجمعة التوصل إلى اتفاق بين الحكومة الاتحادية وجماعة بوكو حرام.

بدوره أكد حسن توكور المساعد الشخصي للرئيس النيجيري غودلاك جوناثان التوصل إلى اتفاق لإنهاء المعارك والإفراج عن 219 فتاة خطفن في أبريل/نيسان الماضي. وأضاف أنه مثّل الحكومة خلال اجتماعين مع بوكو حرام في تشاد بوساطة من الرئيس التشادي إدريس ديبي.

بيد أن جماعة بوكو حرام لم تعلق بعد على ما أعلن حول توصل الطرفين إلى اتفاق. كما أن مصادر أمنية أوضحت أنه ليس من الواضح هل تحدثت الحكومة إلى قائد الجماعة محمد شيكو أم مع جناح آخر فيها.

وأبدى مراقبون شكوكا حيال الاتفاق الذي يتزامن مع توقعات بإعلان الرئيس النيجيري ترشحه مرة أخرى لمنصب الرئيس في الانتخابات التي ستجرى في فبراير/شباط القادم.

وفي واشنطن, قالت الخارجية الأميركية أمس إنه لا يمكنها التأكد من مصادر مستقلة من التوصل إلى اتفاق بين نيجيريا وبوكو حرام.

وقتل وجرح آلاف النيجيريين منذ بدأت بوكو حرام هجمات دامية عام 2009 بعد وفاة زعيمها محمد يوسف أثناء اعتقاله. ويلقى باللائمة على الجماعة في تدمير بنى تحتية ومرافق عامة وخاصة، إلى جانب اتهامات بتشريد ستة ملايين نيجيري على الأقل.

وأسست الجماعة المسلحة في يناير/كانون الثاني 2002 على يدي محمد يوسف، وتقول إنها تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا، حتى الجنوبية منها ذات الأغلبية المسيحية.

وتعني "بوكو حرام" بلغة قبائل الهوسا المنتشرة شمالي نيجيريا "التعليم الغربي حرام".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات