أعلنت الرئاسة والجيش في نيجيريا اليوم التوصل إلى اتفاق مع جماعة "بوكو حرام" يقضي بوقف إطلاق النار والإفراج عن أكثر من مائتي فتاة خطفتهن الحركة قبل أشهر.

وقال رئيس هيئة الأركان الجوية في الجيش أليكس باديه "تم التوصل إلى اتفاق بين الحكومة الفدرالية في نيجيريا وجماعة أهل السنة للدعوة والجهاد (بوكو حرام)". وأضاف "أصدرت تعليمات لقادة أفواج الجيش للتأكد من تطبيق ذلك ميدانيا".

وفي موازاة هذ الإعلان، أكد حسن توكور -المساعد الشخصي للرئيس غودلاك جوناثان- التوصل إلى اتفاق لإنهاء المعارك والإفراج عن 219 فتاة خطفن في أبريل/نيسان 2014. وأضاف أنه مثل الحكومة خلال اجتماعين مع بوكو حرام في تشاد بوساطة من الرئيس التشادي إدريس ديبي.

وقال توكور إن "بوكو حرام أعلنت وقفا لإطلاق النار في ختام المحادثات التي أجرتها معنا" مشيرا إلى أن الإعلان عن ذلك كان مساء االخميس. وتابع "لقد وافقوا على الإفراج عن فتيات شيبوك" في إشارة إلى الفتيات اللواتي خطفتهن بوكو حرام من المدرسة في أبريل/نيسان الماضي.

شكوك
وأبدى بعض المراقبين شكوكا حيال الاتفاق الذي يتزامن مع توقعات بإعلان غودلاك ترشحه مرة أخرى لمنصب الرئيس في الانتخابات التي ستجرى في فبراير/شباط المقبل، وحيث تحتل المسائل الأمنية حيزا واسعا في النقاش السياسي.

وقتل وجرح آلاف النيجيريين منذ بدأت "بوكو حرام" هجمات دامية عام 2009 بعد وفاة زعيمها محمد يوسف، أثناء اعتقاله. ويلقى باللائمة على الجماعة في تدمير بنى تحتية ومرافق عامة وخاصة، إلى جانب اتهامات بتشريد ستة ملايين نيجيري على الأقل.

وأسست الجماعة المسلحة في يناير/كانون الثاني 2002 على يد محمد يوسف. وتقول إنها تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا، حتى الجنوبية ذات الأغلبية المسيحية وتعني "بوكو حرام" -بلغة قبائل الهوسا المنتشرة شمالي نيجيريا- "التعليم الغربي حرام".

المصدر : وكالات