ظريف: المحادثات في فينا صعبة للغاية
آخر تحديث: 2014/10/16 الساعة 18:22 (مكة المكرمة) الموافق 1435/12/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/10/16 الساعة 18:22 (مكة المكرمة) الموافق 1435/12/23 هـ

ظريف: المحادثات في فينا صعبة للغاية

منشأة نووية إيرانية تعمل بالمياه الثقيلة وتوجد في منطقة أراك وسط البلاد (أسوشيتد برس)
منشأة نووية إيرانية تعمل بالمياه الثقيلة وتوجد في منطقة أراك وسط البلاد (أسوشيتد برس)

وصف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف المحادثات النووية في فيينا بالصعبة للغاية ولكنها ناقشت حلولا ممكنة، وذلك في وقت تدرس فيه إيران مقترحا أميركيا يقضي باحتفاظها بمعظم بنيتها التحتية النووية مقابل تقليص قدرتها على تصنيع قنبلة نووية.

وقال ظريف إن تقدماً في جميع المجالات قد حصل خلال المحادثات التي أجريت الأربعاء مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون في العاصمة النمساوية فيينا، والتي تبدأ فيها جولة جديدة من المفاوضات بين إيران ودول خمسة زائد واحد بعد أسبوعين من جولة غير ناجحة في نيويورك. 

وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن بلاده والدول الست لن توقعا أي اتفاق ما لم تُحل جميع النقاط العالقة بشأن الملف النووي الإيراني، وأضاف ظريف أن نجاح المفاوضات في التوصل إلى حل نهائي مرهون بوقف العقوبات المفروضة على إيران.

وأعلن ظريف أن طهران لا تؤيد تمديد المفاوضات إلى ما بعد 24 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل على الرغم من تباعد الموقف بين إيران والقوى الست الكبرى (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وبريطانيا وألمانيا).

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قال الاثنين إن المفاوضين "سيجدون حلا" لمتابعة المحادثات إذا لم يتم التوصل لاتفاق بحلول نهاية المهلة، غير أن واشنطن قالت الأربعاء إن ثمة إمكانية لبلوغ اتفاق ضمن المهلة المحددة.

ذكر دبلوماسيان لوكالة أسوشيتد برس للأنباء أن إيران تدرس مقترحا أميركيا في المفاوضات النووية يقضي باحتفاظ طهران بمعظم بنيتها التحتية النووية مقابل تقليص قدرتها على تصنيع قنبلة نووية.

ويعد موضوع تخصيب اليورانيوم من أبرز نقاط الخلاف بين طهران والدول الست الكبرى في المباحثات التي تجري بينهما منذ بداية العام، وتصر إيران على أن تخصيب اليورانيوم يندرج ضمن أهداف سلمية لإنتاج الطاقة، وترفض مطالب أميركية بخفض عدد أجهزة الطرد المركزي من قرابة عشرة آلاف إلى النصف تقريبا، ويعد هذا الموضوع أبرز معوقات التقدم في المباحثات النووية.

وكان دبلوماسيون ذكروا الشهر الماضي أن واشنطن بدأت تقترح بدائل لتقليص عدد أجهزة الطرد لتجاوز الخلاف، وذلك في اتجاه إطالة المدة التي تحتاجها إيران لصنع سلاح نووي، ومن هذه البدائل أن تتم الموافقة على زيادة طهران لعدد أجهزة الطرد مقابل تقليص مخزونها من اليورانيوم قليل التخصيب والذي يشغل المفاعلات النووية، ولكنه قد يطور ليدخل في تصنيع سلاح نووي.

المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات