قتل ستة من عناصر الشرطة الأفغانية اليوم الثلاثاء في كمين نصبته حركة طالبان جنوبي العاصمة كابل، بعد يوم من مقتل أكثر من عشرين مجندا في كمين مماثل شمالي المدينة.

وقال محمد رحيم أمين رئيس مقاطعة "براكي براك" بولاية لوغر التي وقع فيها الكمين، إن مجموعة مسلحة من حركة طالبان هاجمت مركز شرطة في وقت مبكر من صباح اليوم وقتلت العناصر الستة.

وأضاف أمين أن رجال الشرطة قاتلوا حتى آخر رصاصة، لكن عناصر طالبان تغلبوا عليهم.

وأكد دين محمد درويش المتحدث باسم حاكم ولاية لوغر حصيلة القتلى. وتبنت حركة طالبان الهجوم في تغريدة بموقع تويتر للتواصل الاجتماعي, وقالت إنها استهدفت سيارة للاستخبارات الأفغانية.

ونقل مراسل الجزيرة في أفغانستان عن المتحدث باسم وزارة الدفاع ظاهر عظيمي أن 12 جنديا أفغانيا قُتلوا قبل يومين، وأصيب 18 آخرون في كمين نصبه مسلحو طالبان في مديرية "كوهستانات" بولاية سري بول شمالي البلاد.

وقالت مصادر أفغانية إن حصيلة هذا الكمين ارتفعت إلى 22 قتيلا في صفوف الجنود الأفغان. وكثفت طالبان هجماتها على القوات الأفغانية مع اقتراب فصل الشتاء الذي تقل فيه العمليات العسكرية, وقبل أسابيع فقط من انسحاب قسم من القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف).

وأبدى وزير الداخلية الأفغاني عمر داود زي أسفه لقلة تجهيزات الشرطة حيث إنها لا تملك أسلحة ناجعة مقابل أسلحة حركة طالبان التي قال إن مقاتليها يهاجمون مراكز الشرطة بأسلحة من عيار كبير.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية