قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن هدف التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية هو تدميره حتى لا يصبح خطرا على المنطقة والعالم، مؤكدا أن الحرب على التنظيم ستكون طويلة الأمد, وستشهد انتكاسات وتقدما.

وأبدى أوباما -في اجتماع استثنائي للتحالف الدولي عقد في واشنطن بمشاركة قادة عسكريين من أكثر من 20 دولة- قلقه من الوضع في بلدة عين العرب (كوباني) شمال سوريا، وفي محافظة الأنبار العراقية، مؤكدا أن الضربات الجوية ستستمر.

وقال إن أكثر من 60 دولة تساهم في التحالف الدولي المعلن ضد تنظيم الدولة، من بينها العراق ودول عربية وتركيا وحلفاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) وشركاء من مختلف أنحاء العالم.

وأكد الرئيس الأميركي أن أهم النجاحات التي حققها التحالف -حتى هذه اللحظة- تتمثل في إيقاف تقدم مقاتلي تنظيم الدولة تجاه أربيل (عاصمة إقليم كردستان العراق)، وإنقاذ العديد من المدنيين من المذابح على جبل سنجار شمالي العراق، واسترداد سد الموصل، وتدمير أهداف التنظيم في أنحاء مختلفة من العراق وسوريا.

ويعد هذا اللقاء الأول من نوعه منذ تشكيل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي، حيث يوجه التحالف ضربات جوية لمواقع تنظيم الدولة في سوريا والعراق في إطار الحرب على التنظيم ومحاولة تحجيم تقدمه في مناطق أوسع في الدولتين.

وتؤكد تصريحات الرئيس الأميركي تصريحات سابقة لوزير دفاعه تشاك هيغل قال فيها إن المعركة ضد تنظيم الدولة عملية طويلة الأمد، مؤكدا أن الغارات الجوية حققت بعض التقدم في صدِّ مقاتلي التنظيم.

المصدر : الجزيرة + وكالات