أكدت الولايات المتحدة أن تركيز جهودها على الحرب ضد معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق لم يغير موقفها من الرئيس السوري بشار الأسد الذي ترى أنه يجب أن يرحل.

وقالت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة ساماتنا باور للصحفيين إن واشنطن ما زالت تعتقد أن نظام الأسد "جاذب" للإرهاب وأن المعارضة المعتدلة تمثل البديل الأفضل للنظام وهي كذلك خير من يتصدى لتنظيم الدولة.

وأضافت أنه "طيلة السنوات الماضية لم نر أي جهود للنظام السوري لمجابهة مسلحي تنظيم الدولة، على عكس المعارضة" التي قالت إنها قدمت تضحيات كبيرة في المعارك التي تخوضها ضد التنظيم منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وذكرت أن الولايات المتحدة توصلت إلى خلاصة مفادها أن حكومة الأسد لا تريد مجابهة التنظيم وإن لم تكن لديها القدرة على هزيمته.

وتجيء تصريحات المسؤولة الأميركية بعد أسبوع من بدء الولايات المتحدة بمشاركة دول عربية مهاجمة أهداف لتنظيم الدولة في سوريا.

وجاءت الحملة على التنظيم بعد سيطرته على مناطق واسعة بالعراق وسوريا وسط اتهامات له بارتكاب مذابح جماعية وإعدامات لمدنيين وجنود.

وتعارض الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون التعاون مع نظام الأسد في قتال تنظيم الدولة، ويقولون إنهم سيدعمون قوات المعارضة المعتدلة التي تمثل جزءا من الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة وجناحه العسكري الجيش السوري الحر لمحاربة التنظيم.

المصدر : رويترز