قال مراسل الجزيرة في كابل إن ثمانية أفراد من الجيش الأفغاني قتلوا وأصيب عشرون جراء هجومين انتحاريين تبنتهما حركة طالبان واستهدفا صباح اليوم الأربعاء سيارتين تابعتين للجيش في العاصمة الأفغانية كابل.

ويأتي الهجومان بعد يوم من توقيع اتفاق أمني بين أفغانستان والولايات المتحدة يسمح ببقاء القوات الأميركية على الأراضي الأفغانية لعشر سنوات إضافية.

وقال قائد شرطة كابل الجنرال فريد أفضالي إن سبعة عسكريين ومدنيا واحدا قتلوا في العمليتين وهو ما أكده الناطق باسم وزارة الدفاع الأفغانية ظاهر عظيمي.

وأضاف أفضالي أن الهجوم الأول استهدف حافلة للجيش في غربي العاصمة كابل وأدى إلى مقتل ثمانية وجرح 17, فيما وقع الهجوم الثاني في الشمال الشرقي للعاصمة وأدى فقط إلى سقوط عدد من الجرحى.

وتبنت حركة طالبان الهجومين لكنها قالت في المقابل إن عدد الضحايا بلغ عشرين قتيلا, وقالت الحركة على حسابها على تويتر إنه "هز هجوم استشهادي مزدوج مدينة كابل هذا الصباح وسط عملية خيبر الجارية للعام الحالي" في إشارة إلى هجماتها الصيفية السنوية.

وقال الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد إن الهجومين "يمثلان رسالة إلى حكومة الجواسيس التي وقعت اتفاق استعباد (الاتفاقية الأمنية) مع الولايات المتحدة", وتعهد بأن ترفع الحركة من نسق هجماتها على الحكومة والقوات الأجنبية بعد توقيع هذه الاتفاقية.

وكانت الحكومة الأفغانية قد وقعت أمس الثلاثاء مع الولايات المتحدة اتفاقية أمنية ثنائية تسمح لعشرة آلاف عسكري أميركي بالبقاء على الأراضي الأفغانية بعد نهاية المهمة القتالية لقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) التي تقودها الولايات المتحدة نهاية العام الحالي.

المصدر : وكالات