هيغل: سنواصل بناء قوة ردع نووي
آخر تحديث: 2014/1/9 الساعة 13:03 (مكة المكرمة) الموافق 1435/3/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/1/9 الساعة 13:03 (مكة المكرمة) الموافق 1435/3/9 هـ

هيغل: سنواصل بناء قوة ردع نووي

تشاك هيغل قال إن تطوير الأسلحة النووية الأميركية يحتاج أموالا طائلة (الأوروبية)

قال وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل إن بلاده "كانت دائما تدعم قوة ردع نووي وستستمر في ذلك"، مضيفا أن القوات المكلفة بتأمين الرؤوس النووية الأميركية تحتاج إلى دعم يرفع معنوياتها.

واعتبر هيغل -أثناء زيارته يوم أمس مختبرات سانديا القومية وقاعدة كيرتلاند الجوية حيث يوجد مصنعان لصيانة الأسلحة- أن تطوير مخزون الأسلحة النووية الأميركية والتأكد من استمرارها آمنة وسليمة "يكلف أموالا، ولا بد له من مصادر تمويل".

وأشار إلى أن تطوير الرؤوس الحربية النووية والغواصات والقاذفات والصواريخ يتطلب ترتيب الأولويات وتدبير الموازنة، وأن "الدولة كانت دائما مستعدة لمثل هذه الاستثمارات وأظن أنها ستستمر في ذلك".

رفع المعنويات
ومن المقرر، أن يزور هيغل اليوم قاعدة عسكرية في ولاية نبراسكا وسط غرب الولايات المتحدة تدعم منظومة السلاح النووي الأميركي، حيث سيعاين مستودعات للصواريخ البالستية العابرة للقارات وسيلقي كلمة في القوات النووية الأميركية هناك.

الولايات المتحدة تسعى لتطوير ترسانتها من الصواريخ البالستية (الأوروبية)

واعترف هيغل بتدهور الروح المعنوية لأفراد قوة من سلاح الجو بعد إقالة قائدها اللواء مايكل كاري، وقال إنه ينوي التأكيد على أهمية دورهم وسيشكرهم. وأضاف أنهم "يعملون معزولين وشعروا في أكثر من مناسبة أنه لا يتم تقدير عملهم"، واعتبر أنهم يقومون بمهمة هي "الأكثر حساسية في كل مهام الجيش الأميركي".

وكان اللواء  كاري قد أقيل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي من منصبه على رأس قوة من سلاح الجو تتكون من 450 فردا مكلفة بالصواريخ البالستية الأميركية، وذلك لاتهامه بالإسراف في شرب الخمر والتصرف بشكل غير لائق مع مضيفيه، في وقت كان يقود فيه وفدا رسميا أميركيا في موسكو في إطار مفاوضات بشأن الأمن النووي.

وتأتي زيارة هيغل لهذه المنشآت في وقت تسعى فيه الإدارة الأميركية إلى تطبيق برامج لتطوير الترسانة النووية وصنع غواصات جديدة وصواريخ وقاذفات.

وتعود بعض الرؤوس النووية الأميركية إلى السبعينيات من القرن الماضي، كما أن بعض ترسانتها من الصواريخ البالستية أوشكت على انتهاء صلاحيتها، مما دفع واشنطن إلى إحداث برامج لتطوير ترسانتها.

وقدرت لجنة الموازنة في الكونغرس في ديسمبر/كانون الأول الماضي تكلفة هذه البرامج بنحو 355 مليار دولار في السنوات العشر القادمة، في حين قال مركز الدراسات من أجل منع انتشار الأسلحة النووية إن هذه البرامج ستكلف نحو تريليون دولار في ثلاثين عاما.

ويرى معارضون لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أن برامج التطوير هذه تتناقض مع التزامات الولايات المتحدة بتقليص حجم ترسانتها النووية، خصوصا في إطار اتفاق عقدته مع روسيا ينص على أن يقلص الطرفان عدد رؤوسهما النووية إلى 1550 بحلول 2018.

المصدر : وكالات

التعليقات