أميركا تعزز قواتها في كوريا الجنوبية
آخر تحديث: 2014/1/8 الساعة 10:53 (مكة المكرمة) الموافق 1435/3/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/1/8 الساعة 10:53 (مكة المكرمة) الموافق 1435/3/8 هـ

أميركا تعزز قواتها في كوريا الجنوبية

كيري (يمين) أكد بحضور نظيره الكوري الجنوبي عمق التحالف بين واشنطن وسول (الفرنسية)

أعلنت الولايات المتحدة أنها ستعزز تواجدها العسكري في كوريا الجنوبية من خلال نشر كتيبة مدرعة إضافية من ثمانمائة عنصر مع آلياتهم. وجاء الإعلان إثر زيارة وزير الخارجية الكوري الجنوبي يون بيونغ سي واشنطن، التقى أثناءها نظيره الأميركي جون كيري ووزير الدفاع تشاك هيغل. 

ومن شأن هذا التعزيز العسكري أن يسمح بتحرك أميركي أكبر في حال اندلاع أزمة مع كوريا الشمالية.

وحسب وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، فإن من المقرر أن تنتشر الكتيبة الأولى في فوج الخيالة الثاني عشر في معسكري هوفي وستانلي شمالي سول، على مقربة من خط التماس مع كوريا الشمالية.

وأوضح البنتاغون -في بيان- أن هذه الخطوة تأتي دعما لالتزام الولايات المتحدة الدفاع عن كوريا الجنوبية.

وتعليقا على الإجراء الجديد اعتبر المتحدث باسم البنتاغون العقيد ستيفن وارن أن تعزيز القوات الأميركية بالمنطقة يأتي في إطار برنامج مخطط له منذ فترة لتعزيز الحضور باتجاه آسيا-المحيط الهادئ.

ولفت إلى أن هذه الإمكانات الجديدة المؤلفة من أربعين دبابة إبرامز وأربعين مدرعة من طراز برادلي ستصل في الأول من الشهر المقبل.

 أميركا تنشر نحو 28.5 ألف جندي في كوريا الجنوبية، وتقضي معاهدة التحالف أن يقود الجنرال الأميركي - الذي على رأس القوات الأميركية في كوريا الجنوبية- 640 ألف عنصر بالجيش الكوري الجنوبي في حال اندلاع حرب مع الشمال

جهوزية
وستشكل هذه الكتيبة قوة مدربة وجاهزة للقتال ستنتشر مع معداتها التي ستبقى في البلاد، في حين سينتشر الجنود في كوريا الجنوبية لتسعة أشهر قبل سحبهم.

وتنشر واشنطن حاليا نحو 28.5 ألف جندي في كوريا الجنوبية، وتقضي معاهدة التحالف أن يقود الجنرال الأميركي -الذي على رأس القوات الأميركية في كوريا الجنوبية- 640 ألف عنصر في الجيش الكوري الجنوبي في حال اندلاع حرب مع كوريا الشمالية.

وكان مقررا أن تسلم هذه القيادة العملانية للجيش الكوري الجنوبي في
ديسمبر/كانون الأول 2015، لكن سول طلبت إرجاء هذا الأمر إثر اندلاع أزمة جديدة مع بيونغ يانغ في ربيع 2013.

وتأمل واشنطن في إبقاء هذا الموعد من دون تغيير، لكن هيغل أقر أثناء زيارة لسول في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بأن عملية التسليم هذه يجب أن تتم "بحسب الوضع" في شبه الجزيرة.

وأثناء اجتماع بين هيغل وكيري ووزير الخارجية الكوري الجنوبي طلب الوزراء الثلاثة من بيونغ يانغ الامتناع عن القيام بأي "استفزاز"، وذكروا بأهمية الحفاظ على دفاع مشترك متين في شبه الجزيرة الكورية يكون بمثابة وسيلة ردع "ضد استفزازات كوريا الشمالية".

وأكد كيري عمق التحالف بين بلاده وكوريا الجنوبية المتواصل منذ ستين عاما. وأضاف أن واشنطن لن تقبل بأن تصبح كوريا الشمالية قوة نووية، وتعهد بمواصلة تحديث القدرات العسكرية كي تكون مستعدة لمواجهة أي تهديد.

ومن ناحيته، شدد الوزير الكوري الجنوبي على أنه في حال حصول أي استفزاز كوري شمالي فإن سول وواشنطن ستردان بشكل حاسم بفضل ما سماها القوات الدفاعية المشتركة الصلبة.

المصدر : وكالات

التعليقات