معارضة تايلند تواصل التظاهر تمهيدا لـ"إغلاق" بانكوك
آخر تحديث: 2014/1/7 الساعة 21:54 (مكة المكرمة) الموافق 1435/3/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/1/7 الساعة 21:54 (مكة المكرمة) الموافق 1435/3/7 هـ

معارضة تايلند تواصل التظاهر تمهيدا لـ"إغلاق" بانكوك

 مظاهرة اليوم هي الثانية هذا الأسبوع في سياق تحركات المعارضة الممهدة لخطوات احتجاجية كبرى (الفرنسية)
شارك آلاف المناهضين لحكومة تايلند بمظاهرة في بانكوك في إطار الضغط لإجراء إصلاحات سياسية، وهذه المسيرة هي الثانية هذا الأسبوع ضمن مسيرات تنظمها المعارضة تمهيداً لتنفيذ خطواتها الاحتجاجية الكبرى بإغلاق بانكوك تماماً اعتباراً من الـ13 من هذا الشهر لمنع إجراء الانتخابات.

وانطلق ما لا يقل عن خمسة آلاف متظاهر من مخيم الاعتصام الرئيسي عند نصب تذكاري، وعبروا النهر ثم عادوا بعد أن تجنبوا وسط المدينة.

وكان الآلاف خرجوا الأحد في بانكوك منادين بسقوط الحكومة، وهددوا بشل العاصمة اعتبارا من يوم 13 يناير/كانون الثاني الجاري عبر إغلاق تقاطعات الطرق الرئيسية، ومنع الموظفين من التوجه لمراكز أعمالهم، وقطع الكهرباء والماء بالمباني الرسمية ومقار رئيسة الوزراء ينغلاك شيناوات.

ورفضت المعارضة حتى الآن كل عروض رئيسة الوزراء لحل الأزمة بما في ذلك حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة، وبينما دعت ينغلاك شيناوات إلى انتخابات بالثاني من فبراير/ شباط المقبل، يطالب المناهضون بتنحيها وتعيين "مجلس شعب" يدفع بإصلاحات انتخابية، وفق قولهم.

وتعد الأزمة الحالية الأسوأ منذ 2010 عندما احتل عشرات الآلاف من عناصر "القمصان الحمر" الموالين لرئيس الوزراء السابق ثاكسين شيناوات شقيق ينغلاك وسط بانكوك لشهرين، قبل فض الجيش للاعتصام في عملية سقط فيها أكثر من تسعين قتيلا و1900 جريح.

وتفجرت الأزمة الراهنة بعد تقديم الحكومة لمجلس النواب قانونا للعفو العام، يقول المعارضون إنه فصّل على مقاس ثاكسين ويعبّد الطريق له لعودته إلى البلاد بدون محاسبة.

وكان ثاكسين (قطب قطاع الاتصالات في تايلند) قد وجهت له تهم فساد ترك على إثرها البلاد ليقيم في منفاه الاختياري في دبي بدولة الإمارات.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات