محامو مشرف يسعون لنقله إلى الخارج "للعلاج"
آخر تحديث: 2014/1/4 الساعة 15:29 (مكة المكرمة) الموافق 1435/3/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/1/4 الساعة 15:29 (مكة المكرمة) الموافق 1435/3/4 هـ

محامو مشرف يسعون لنقله إلى الخارج "للعلاج"

وسائل إعلام باكستانية اعتبرت أن المستشفى العسكري قد يكون مواليا لمشرف قائد الجيش السابق (الفرنسية)

أرسل الأطباء القائمون على علاج الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف تقارير عن حالته الصحية إلى بريطانيا، لبيان مدى حاجته للعلاج خارج البلاد بعد تعرضه الخميس الماضي لمشكلة في القلب وهو في طريقه إلى محكمة مكلفة بمحاكمته بتهمة الخيانة العظمى.

وأكد محامو مشرف أمس الجمعة إرسال التقارير، بينما لا يزال موكلهم -الذي حكم باكستان من 1999 الى 2008- يتلقى العلاج في معهد علاج القلب التابع للقوات المسلحة التي كان يوما جنرالا فيها، وأصبح قائدها بعد توليه الرئاسة بانقلاب عسكري قام به عام 1999.

وكرر المحامي عن الرئيس السابق أحمد رضا كاسوري من أمام هذا المستشفى في مدينة روالبندي الواقعة في ضاحية العاصمة إسلام آباد أن "حالة (مشرف) لا تزال مستقرة، وهو ليس في خطر".

وكان مشرف البالغ من العمر 70 عاما قد واجه عدة تهم بما فيها مقتل منافسته السابقة بينظير بوتو, وحكم عليه بالإقامة الجبرية بعيد عودته إلى باكستان في مارس/آذار الماضي, قبل أن يستفيد في نوفمبر/تشرين الثاني من إخلاء سبيل مشروط، لكنه لا يزال على لائحة الأشخاص الممنوعين من السفر إلى الخارج.

وفي منتصف نوفمبر/تشرين الثاني أعلنت حكومة رئيس الوزراء نواز شريف إنشاء محكمة خاصة لمحاكمة مشرف بتهمة "الخيانة العظمى" على خلفية تعليقه للدستور وفرض حالة الطوارئ في البلاد عام 2007.

مشرف أصيب بوعكة صحية وهو في طريقه للمحكمة الخميس الماضي (الفرنسية)

وقد قدم محامو مشرف دفوعا اتسمت بالتحدي لهيئة المحكمة التي تحاكمه، ووصفوا اتهامه بالخيانة العظمى على أنه اتهام ذو دوافع سياسية.

وقد حاول الرئيس السابق مرات عديدة الحصول على إذن بمغادرة البلاد لزيارة والدته المريضة في دبي كما يقول، وهو أمر وصفه محللون بمحاولة للإفلات من محاكمة قد تؤثر في العلاقات بين الجيش والسلطة المدنية في بلد شهد انقلابات عسكرية عديدة.

يذكر أنه في حال أوصى الأطباء بضرورة متابعة مشرف العلاج في الخارج فإنه سيترتب على المحكمة السماح له بالسفر، كما قال محاموه، إذ أوضح كاسوري أن "رأي الأطباء لا يخضع للاستئناف، وسيكون على المحكمة احترامه".

وقد رأت بعض وسائل الإعلام المحلية أن إقدام المستشفى العسكري على إرسال التقارير إلى بريطانيا قد يشكل بالفعل نقطة تحول استراتيجية بهدف تجنيب قائد الجيش السابق المثول في هذه المحاكمة بتهمة الخيانة التي تصل عقوبتها إلى الإعدام.

المصدر : الفرنسية

التعليقات