هولاند وكاميرون بحثا تعزيز التعاون الأمني والعسكري بين بلديهما (الفرنسية)

أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند تعزيز تعاون بلديهما في المجال العسكري والأمني، وأنهما سيجريان عمليات مشتركة لرصد تحركات "الجهاديين" الذين توجهوا من البلدين إلى سوريا للقتال ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وقال كاميرون -في مؤتمر صحفي عقده مع هولاند عقب لقائهما الجمعة في قاعدة عسكرية بريطانية بمقاطعة أكسفورد- إنهما اتفقا على العمل في ما وصفها بمكافحة الأخطار الأمنية الناجمة عن سفر بريطانيين وفرنسيين إلى سوريا للمشاركة في القتال الدائر هناك، ويسعون بعد ذلك للعودة إلى البلدين.

وبدوره، قال هولاند إن بلاده حذرت المجتمع الدولي من أن ما يحدث في سوريا يمكن أن يعرض أمن المنطقة برمتها للخطر ويمتد إلى خارجها بما في ذلك أوروبا، قائلا إن "الحركات المتطرفة والأصولية تخدم النظام، والعكس صحيح".

وكشف هولاند عن أن 700 شخص غادروا فرنسا للقتال في سوريا، بينما يقدر المركز الدولي لدراسة التطرف في جامعة كنغز كوليدج في لندن أن ما بين 200 و366 بريطانيا توجهوا إلى هناك للمشاركة في النزاع.

من جهة أخرى، أكد هولاند أنه لا يزال يرفض خططا بريطانية تقضي بتغيير معاهدات الاتحاد الأوروبي لأنها لا تمثل "أولوية لبلده في الوقت الراهن"، موضحا أنه يريد أن تبقى بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.

وكان كاميرون قد تعهد بإعادة التفاوض بشأن عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي الذي يضم 28 عضوا، وطرح النتائج لاستفتاء بحلول العام 2017 إذا أعيد انتخابه العام المقبل، وشدد على أن بلاده تريد أن ترى أن "عملية إعادة التفاوض ستتضمن عناصر تغيير المعاهدة".

ووقع كاميرون وهولاند -اللذان يعقدان قمة ثنائية للمرة الأولى- اتفاقيات تتعلق بمشاريع مشتركة في مجالات الطاقة والدفاع، وفي هذا الإطار ذكرت تقارير صحفية أن لندن وباريس ستقومان ببناء جيل جديد من الطائرات العسكرية من دون طيار.

المصدر : الجزيرة + وكالات