خلافات أردوغان وغولن أضرت بشعبيتهما
آخر تحديث: 2014/1/31 الساعة 01:03 (مكة المكرمة) الموافق 1435/3/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/1/31 الساعة 01:03 (مكة المكرمة) الموافق 1435/3/30 هـ

خلافات أردوغان وغولن أضرت بشعبيتهما

أردوغان (يمين) يتهم فتح الله غولن بالوقوف وراء التحقيقات التي طالت عددا من مقربيه (الجزيرة)
 
أظهر استطلاع نشر الخميس أن الخلاف الذي دب بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والداعية المقيم في الولايات المتحدة الأميركية فتح الله غولن أضر بشعبية الاثنين، وأبرز أن حزب العدالة والتنمية الحاكم يتقدم باقي القوى السياسية رغم تراجع التأييد له.
 
وأوضح الاستطلاع -الذي قام به معهد ميتروبول- أن 39.4% من المشاركين أيدوا أداء أردوغان في يناير/كانون الثاني مقابل48.1% في ديسمبر/كانون الأول الماضي، و71.1% في ديسمبر/كانون الأول 2011.

وتقول نتائج الاستطلاع إنه إذا ما جرت الانتخابات التشريعية اليوم فإن حزب العدالة والتنمية بزعامة أردوغان سيحصل على 36.3% من الأصوات مقابل 23.6% لـحزب الشعب الجمهوري و12.6% لـحزب العمل القومي.

وكان حزب أردوغان فاز بفارق كبير بالانتخابات العامة في 2011 وحاز قرابة نصف الأصوات (49.8%).

من جهة أخرى رفض 42.2% من الأشخاص المستجوبين نظرية "المؤامرة" التي يدافع عنها أردوغان، وأكدوا أن الأزمة السياسية الحالية نجمت فقط عن التحقيقات القضائية التي استهدفت مقربين من الحكومة، في حين رأى 24.9% أن الأزمة كشفت "محاولة انقلاب" على النظام، بينما عبر 59.7% من المستجوبين عن اقتناعهم برغبة النظام في احتواء التحقيقات الجارية.

من جانب آخر قال أغلبية من شملهم الاستطلاع إنه تساورهم مشاعر سلبية تجاه غولن وحركته، واعتبر 57.3% من المستجوبين أن جماعة غولن تشكل "دولة داخل الدولة".

ويتهم رئيس الوزراء هذه الجماعة بالسعي إلى إضعاف حكومته قبل الانتخابات البلدية نهاية مارس/آذار والرئاسية المقررة في أغسطس/آب 2014. 

وأدت "فضيحة فساد" إلى استقالة ثلاثة وزراء الشهر الماضي، واحتجاز رجال أعمال مقربين من أردوغان، الذي وصف التحقيق بأنه محاولة "انقلاب قضائي" من جانب أنصار غولن.

وفي أحدث تداعيات هذه الفضيحة، ذكرت تقارير إخبارية أن الحكومة التركية اتخذت الخميس إجراءات بحق نحو 800 شرطي بين النقل والإقالة، وذلك ضمن خطة تطهير قوة الشرطة ردا على تحقيقات "الفساد".

وذكرت صحيفة "حريت" التركية أن هناك ضباطا كبارا من بين الذين أقيلوا من مناصبهم في الموجة الأخيرة للإقالات في العاصمة أنقرة وميناء إزمير غرب البلاد، وأوضحت أنه أقيل أكثر من 500 من عناصر الشرطة في أنقرة و274 آخرين في إزمير.

ومنذ ظهور "فضيحة الفساد" في منتصف الشهر الماضي، أقيل العشرات من ممثلي الادعاء بمن في ذلك محامون بارزون شاركوا في التحقيقات.

المصدر : وكالات

التعليقات