زيارة أردوغان (يسار) لإيران تأتي في وقت شهدت فيه مواقف البلدين من أزمة سوريا بعض التقارب (الفرنسية)

مثلت الأزمة السورية وسبل حلها بالطرق السلمية أبرز محاور مباحثات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء بطهران مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، كما وقع الجانبان اتفاقيات تتعلق بالتعاون الثنائي.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن أردوغان بحث مع روحاني جملة من القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها الأزمة السورية وسبل حلها سلميا.

من جهتها، قالت وسائل إعلام إيرانية إن أردوغان بحث مع روحاني -إضافة إلى الأزمة السورية- جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك وعددا من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها الأزمة السورية.

وأضافت أن الجانبين وقعا اتفاقيات في مجالات التجارة والتعرفة الجمركية والاقتصاد والسياحة، بينما ذكرت مصادر تركية أن البلدين سيوقعان اتفاقية إستراتيجية للتعاون المشترك.

من جانبه، قال مراسل الجزيرة في طهران إن الجانبين وقعا ثلاث مذكرات في مجال التعاون الاقتصادي والتجاري، وأخرى في المجال الثقافي.

وقد وصفت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم زيارة أردوغان بالمهمة، وردا على سؤال عما ستحققه الزيارة بالنسبة للتطورات في سوريا، قالت إن الحوار بين البلدين دخل مرحلة جديدة، وعبرت عن الأمل في استمرار هذا التوجه "لخدمة مصالح البلدين والمنطقة".

تقارب
يذكر أن الفترة الماضية شهدت تقاربا بين تركيا وإيران بشأن الملف السوري بعد أن كان يمثل أمرا خلافيا بين البلدين. وتعد إيران وروسيا الحليفتين الرئيسيتين لنظام بشار الأسد، في حين تدعم تركيا المعارضة.

وكان أردوغان صرح -قبيل مغادرته تركيا- بأن النزاع في سوريا سيكون ضمن برنامج المحادثات بين البلدين، كما أشاد بالاتفاق المرحلي الذي بدأ تطبيقه بين إيران والقوى الست بشأن البرنامج النووي الإيراني، وأعرب عن الأمل في أن "تنتهي العملية باتفاق يضمن رفع كل العقوبات" المفروضة على إيران.

وسبق أن زار وزير الخارجية التركي طهران في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني، في حين قام نظيره الإيراني بزيارة أنقرة في يناير/كانون الثاني، وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن الرئيس روحاني سيزور تركيا في الأشهر المقبلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات