لقي ما لا يقل عن سبعة أشخاص حتفهم وأصيب آخرون اليوم الأربعاء في هجوم بقنبلة قرب حافلة صغيرة للشرطة في منطقة شمالي غربي باكستان، وذلك عقب قصف الجيش الباكستاني لمعاقل المسلحين في المنطقة ذاتها، مما أدى إلى مقتل أربعين مسلحا.

الحادث يأتي في سياق موجة العنف التي تجتاح البلاد (أسوشيتد برس)

لقي ما لا يقل عن سبعة أشخاص حتفهم وأصيب آخرون اليوم الأربعاء في هجوم بقنبلة قرب حافلة صغيرة للشرطة في منطقة شمالي غربي باكستان، وذلك عقب قصف الجيش الباكستاني لمعاقل حركة طالبان باكستان في المنطقة ذاتها، مما أدى إلى مقتل أربعين مسلحا.

وقالت وكالة أسوشيتد برس نقلا عن مصادر أمنية إن قنبلة كانت مثبتة في دراجة هوائية، ضربت  دورية للشرطة كانت في طريقها لحراسة فريق طبي للتطعيم ضد شلل الأطفال، مما أسفر عن مقتل ستة رجال شرطة وصبي.

وبينت الوكالة أن هذا الحادث يأتي في سياق موجة العنف التي تجتاح البلاد، مما أدى إلى مقتل أكثر من مائة شخص حتى الآن في الشهر الحالي، وهو ما يطرح أسئلة بشأن مدى قدرة الحكومة على الحد من المشاكل التي تعصف بباكستان.

وبحسب الضابط سيف الله خان فإن التفجير تم عن طريق التحكم في القنبلة عن بعد، مشيرا إلى أنها ضربت مكانا على مقربة من سوق المدينة المزدحم، وإلى أن الصبي الذي قتل مع ستة من رجال الشرطة كان مع المارة.

وكانت الشرطة الباكستانية قد أعلنت أمس الثلاثاء مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، عندما أطلق مسلحون النار على فريق من العاملين بمجال الصحة، يقومون بالتطعيم ضد شلل الأطفال في جنوبي البلاد.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن وزيرة الدولة للخدمات الصحية سايرا أفضال تارار، قولها إن حملة التطعيم ومدتها ثلاثة أيام توقفت بعد الهجوم، الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه.

غارات على مخابئ مفترضة لمسلحي حركة طالبان باكستان  (الأوروبية)

قصف جوي
وتأتي هذه التطورات عقب شن مقاتلات باكستانية غارات على مخابئ مفترضة لمسلحي حركة طالبان باكستان في شمال وزيرستان، مما أدى إلى مقتل العشرات ردا على هجومين استهدفا الجيش.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ضابط كبير في الجيش الباكستاني قوله "قتل أربعون إرهابيا الليلة الماضية" في قصف جوّي نفذه الجيش ودمر خلاله مخابئهم في وزيرستان الشمالية، وذلك بعد أن تحدث في حصيلة أولى عن مقتل 25 شخصا.

وقال الضابط إن مقاتلات الجيش بدأت تقصف المنطقة أمس الثلاثاء، مؤكدا أن "بعض الأجانب وقياديين" في الحركة من بين الضحايا.

وتعتبر وزيرستان الشمالية -وهي واحدة من المناطق القبلية السبع في شمالي غربي باكستان المجاورة للحدود الأفغانية- أكبر معقل في المنطقة لمقاتلي تنظيم القاعدة الأجانب ولحركة طالبان باكستان التي تبنت هجمات الأحد والاثنين.

ولحركة طالبان باكستان وغيرها من المجموعات المسلحة والشبكات المرتبطة بالقاعدة معاقل قوية في شمالي غربي باكستان وخاصة في مناطق الحكم شبه الذاتي على الحدود الأفغانية.

والاثنين قتل 13 شخصا بينهم ثمانية جنود وثلاثة أطفال في هجوم نفذه شخص في سوق قرب المقر العام للجيش الباكستاني.

والأحد أسفرت عملية نفذها شخص بسيارة مفخخة في مدينة بانو المضطربة في شمالي غربي البلاد عن مقتل 26 شخصا، في أعنف هجوم استهدف الجيش الباكستاني منذ سنوات عدة.

المصدر : وكالات