معسكرات التدريب في سوريا تجتذب ناشطين من دول أوروبية مختلفة (رويترز-أرشيف)

أوقفت الشرطة البريطانية شابا بريطانيا من مدينة برمنغهام بشبهة الانضمام إلى معسكر تدريب في سوريا في نفس اليوم الذي اتهم فيه آخران من المدينة نفسها بالسفر إلى سوريا بدافع "الإرهاب".

واعتقلت الشرطة الشاب المشتبه في انضمامه لمعسكر تدريب بسوريا لدى وصوله إلى مطار غيتويك بلندن قادما من إسطنبول مساء أمس. وقالت شرطة وست ميدلاندز إنها استجوبت الشاب (21 عاما), الذي لم تكشف عن هويته, وأفرجت عنه بكفالة على أن يستمر التحقيق معه.

وأضافت أن هذه القضية لا صلة لها بقضية شابين آخرين مسلمين من مدينة برمنغهام (وسط إنجلترا) اعتقلا الاثنين الماضي لدى عودتهما من إسطنبول في مطار هيثرو بلندن.

وتقرر أن يمثل الشابان يوسف سوار ومحمد أحمد, وكلاهما في الحادية والعشرين, السبت أمام محكمة بلندن بعدما وجهت لهما أمس تهمتا بالتخطيط للسفر إلى سوريا والسفر إليها فعلا من أجل "الإرهاب".

وخلال السنوات الثلاث الماضية, أوقفت الشرطة البريطانية عددا من الشبان الذين سافروا إلى سوريا.

وتخشى السلطات أن يشكل هؤلاء خطرا على أمن بريطانيا إذا عادوا إليها بعد مشاركتهم ضمن تنظيمات "جهادية" بسوريا. وكانت الشرطة البريطانية أوقفت الخميس شابتين كانت إحداهما على وشك السفر إلى إسطنبول, وذلك بشبهة "الإرهاب" أيضا.

وقدر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الاثنين الماضي عدد البريطانيين الذين يقاتلون في سوريا بالمئات, وقال إن الأمن البريطاني يعمل كل ما في وسعه لمراقبتهم. وزيادة على البريطانيين, يوجد في سوريا مقاتلون من جنسيات أوروبية مختلفة.

المصدر : وكالات