مشرف نقل مطلع يناير إلى مستشفى عسكري إثر شعوره بألم في الصدر أثناء نقله للمحكمة (الفرنسية-أرشيف)

قررت محكمة باكستانية اليوم الخميس تشكيل مجلس طبي لتحديد ما إذا كان الرئيس الأسبق برويز مشرف الذي يحاكم بتهم -بينها "الخيانة العظمى"- يحتاج إلى تلقي العلاج في الولايات المتحدة مثلما يطلب محاموه.

وقالت المحكمة إنها اختارت تشكيل مجلس طبي مكون من أطباء معهد أمراض القلب بالقوات المسلحة الباكستانية, مضيفة أن على المجلس أن يقدم تقريره قبل 24 يناير/كانون الثاني الجاري.

وأعلنت المحكمة هذا القرار بعدما أبلغها محامو مشرف اليوم أنهم تلقوا رسالة ووثائق من أطباء مستشفى لأمراض القلب في مدينة "باريس" بولاية تكساس الأميركية أوصوا فيها بنقل مشرف إلى هذا المستشفى.

ويواجه الرئيس الباكستاني الأسبق جملة من التهم في قضايا مختلفة بينها تهمة الخيانة العظمى لفرضه قوانين الطوارئ, وتعليقه العمل بالدستور في العام 2007, وتهمة الضلوع في قتل رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي صدر قرار بالإفراج المشروط عن برويز مشرف في القضايا التي يواجه فيها تهما بعدما حكم عليه قبل ذلك بالإقامة الجبرية, وهو لا يزال على لائحة الشخصيات الممنوعة من السفر.

يشار إلى أن مشرف نقل إلى مستشفى عسكري في مدينة روالبندي القريبة من العاصمة إسلام آباد في الثاني من هذا الشهر بعدما اشتكى من ألم في الصدر أثناء نقله إلى المحكمة.

وأثناء جلسة اليوم -التي أعفي مشرف من حضورها- تحدثت المحكمة عن إمكانية أن يكون الرئيس الأسبق يحاول تفادي الإجراءات القضائية من خلال التوصية بنقله إلى مستشفى بتكساس سبق أن خضع فيه للعلاج. وقال محاموه -وبينهم منصور علي خان- إن موكلهم لا يزال غير قادر على المثول أمام المحكمة.

ومن التفسيرات الرائجة في باكستان أن محاولة نقل مشرف إلى الولايات المتحدة بحجة العلاج ربما تكون مخرجا لتفادي نزاع بين القضاء والمؤسسة العسكرية التي لا تنظر بارتياح إلى محاكمة أحد قادتها السابقين.

المصدر : وكالات