الاقتحام جاء بعد نشر معلومات عن ضبط أسلحة في شاحنة تابعة للمؤسسة كانت متجهة لسوريا (الجزيرة-أرشيف)

اقتحمت الشرطة التركية اليوم الثلاثاء مقرا لمؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية في منطقة غازي عنتاب قرب الحدود مع سوريا، بعد أسابيع من معلومات متضاربة حول ضبط شاحنة محملة بالأسلحة تابعة لهذه المؤسسة الإسلامية كانت في طريقها إلى سوريا.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن حسين أوروج نائب رئيس المنظمة قوله إن عملية المداهمة هذه تأتي ضمن "مؤامرة قذرة" دون أن يوضح سبب الاقتحام، كما وصف المنسق الإعلامي سيركان نرجيس ما قامت به الشرطة بأنه "مخالف للقانون".

وكانت تقارير أشارت إلى أن الشرطة ضبطت شاحنة تابعة لمؤسسة الإغاثة الإنسانية قرب الحدود مع سوريا على متنها ذخائر وأسلحة وأوقفت ثلاثة أشخاص أحدهم سوري، لكن ناطقا باسم المنظمة كذب آنذاك بشكل قاطع هذه الاتهامات قائلا إنها "افتراءات".

ومن جهته، نفى وزير الداخلية التركي أفكان علاء أيضا المعلومات الصحفية، وأكد أمام البرلمان أن الشاحنة كانت "محملة بمساعدات للمجموعة الناطقة بالتركية في سوريا".

وأثارت القضية بلبلة واسعة في الساحة السياسية التركية، ولا يزال الغموض يسود قضية الشاحنة بين مصادر تؤكد الحادثة وأخرى تنفيها.

يُذكر أن مؤسسة الإغاثة الإنسانية -التي توصف بأنها مقربة جدا من السلطات التركية- ذاع صيتها عام 2010 حين نظمت أسطولا إنسانيا لكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة. وانتهت العملية التي شنها جيش إسرائيل لوقف هذا الأسطول بمقتل تسعة مواطنين أتراك وأدت إلى تدهور العلاقات بين تل أبيب وأنقرة.

المصدر : وكالات